الإسكوا: لبنان يواجه أحد أخطر العواقب المباشرة جراء الصراع الدائر حالياً

أظهرت دراسة جديدة للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) تحت عنوان “الصراع وتداعياته:
أن لبنان يواجه أحد أخطر العواقب المباشرة جراء الصراع الدائر بين الولايات المتحدة الأميركية واسرائيل من جهة وايران من جهة ثانية . فالتصعيد الذي اندلع في 2 آذار/مارس شهد مستوىً جديدًا وأكثر حدّة من العنف الإسرائيلي. وفي حال استمرّ تصاعد الغارات، قد ترتفع الخسائر الاقتصادية بشكل هائل إذ إنّ الهجمات تؤدي إلى تضرّر البنية التحتية والتجارة والخدمات الأساسية. وهي تصيب اقتصادًا سبق له أن انكمش بنسبة 40% تقريبًا منذ عام 2019. وقد أدّى التصعيد الأخير إلى إجهاد الوضع الإنساني بشكل قاسٍ، حيث بلغ عدد الضحايا حتى 11 آذار/مارس 634 قتيلًا ووصل عدد النازحين إلى نحو مليون.
وفي هذا الاطار قال قال الأمين التنفيذي للإسكوا بالإنابة مراد وهبه: “لا يقتصر تخوفنا على حجم الخسائر المباشرة، بل يشمل كيفية تفاعلها مع مَواطن الضعف الهيكلية الموجودة أصلًا في المنطقة. فبالنسبة للبلدان ذات الحيز المالي المحدود أو الاعتماد الكبير على الواردات أو التي تعاني من ضغوط هائلة على الوضع الإنساني فيها، قد يتجاوز النزاع الطويل الأمد قدرتها على تحمّل المزيد من الصدمات، مع ما يتركه ذلك من تبعات على الاستقرار الاقتصادي والانصهار الاجتماعي والوضع الإنساني”.



