أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – الحرب تُسقط حجوزات عيدي الفطر والفصح في قطاع تأجير السيارات .. جيرار زوين يكشف التفاصيل!

 

في ظل تصاعد الحرب وتبدّد الآمال بموسم سياحي واعد، تعود القطاعات المرتبطة بالحركة السياحية إلى دائرة القلق والترقّب وفي طليعتها قطاع تأجير السيارات، الذي كان يعوّل على عطلة عيدي الفطر والفصح.

في هذا الإطار، أوضح نائب رئيس نقابة مكاتب تأجير السيارات جيرار زوين في حديث لموقعنا Leb Economy أن “الحجوزات التي كانت مؤكدة لأيام عيد الفطر وعيد الفصح أُلغيت بالكامل”، مشيرًا إلى أن “الهواتف لم تعد ترن، والطلب متوقف بالكامل”، واصفًا ما يجري بأنه كارثة حقيقية على شركات تأجير السيارات التي كانت تعوّل على موسمي الأعياد لتعويض جزء من خسائرها السابقة.

نائب رئيس “نقابة شركات تأجير السيارات السياحية” جيرار زوين

وبيّن أن “القطاع كان يعاني أساسًا من خسائر متراكمة قبل اندلاع الأحداث الأخيرة، في ظل منافسة غير شرعية من أفراد يملكون سيارات خاصة ويقومون بتأجيرها من دون ضوابط، ما فاقم الأعباء على الشركات النظامية”، لافتًا إلى “غياب الدعم الرسمي وعدم الالتفات إلى أوضاع القطاع من قبل الدولة”.

وأشار إلى أن “غالبية السيارات المملوكة من الشركات مسددة نقدًا، ما يزيد من حجم المخاطر في ظل التراجع الحاد في الإيرادات”، مؤكدًا أن “استمرار الحرب سيضاعف الخسائر، في وقت يعيش فيه القطاع حالة ترقّب دائمة على أمل انتهاء الأزمة، من دون أن يتحقق ذلك حتى الآن، ما يضعه عند حافة الانهيار”.

وأوضح أن “الحجوزات الملغاة كانت بمعظمها لمغتربين لبنانيين قادمين من دول الخليج ودول عربية لقضاء الأعياد مع عائلاتهم، إضافة إلى سياح عراقيين ومصريين”، مؤكدًا أن “جميع هذه الحجوزات أُلغيت، وحتى بعض الحجوزات المسجلة لموسم الصيف تم إلغاؤها أيضًا، ما ينذر بموسم سياحي ضعيف ويكرّس واقعًا صعبًا يعيشه قطاع تأجير السيارات”.

بواسطة
جنى عبد الخالق
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى