أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- كارثة حقيقية في القطاع السياحي!

يُعدّ القطاع السياحي من أكثر القطاعات الاقتصادية حساسية تجاه الأوضاع الأمنية، إذ يتأثر سريعًا بأي توتر أو تصعيد في الداخل أو في محيطه الإقليمي. ولا شك أنّه تلقّى، مع اندلاع الحرب الإيرانية في المنطقة والحرب الإسرائيلية على لبنان، صفعتين قاسيتين في آنٍ واحد.
فالحرب الإيرانية التي طالت شظاياها بعض الدول العربية، حيث تنتشر جاليات لبنانية واسعة، انعكست سلبًا على حركة السفر والقدوم إلى لبنان، فيما جاء التصعيد الإسرائيلي ليُفاقم الوضع الأمني الداخلي ويضع البلاد في حالة كارثية بإمتياز.

وفقاً لرئيس اتحاد النقابات السياحية ونقيب أصحاب الفنادق في لبنان بيار الأشقر ” لبنان يعيش اليوم حالة حرب فعلية دخل معها في كارثة شاملة، حيث بات المشهد اليومي مثقلاً بالقصف والدمار والخوف، ولم يعد من الممكن الحديث عن أي نشاط سياحي، حتى وإن كنا على بُعد فترة قصيرة من عطلة عيد الفطر”.


رئيس اتحاد النقابات السياحية ونقيب أصحاب الفنادق بيار الاشقر

وأوضح، ردًا على ما يُتداول، أن الفنادق ليست مكتظة بالنازحين كما يُشاع، مشيرًا إلى أن بعض المؤسسات سجّلت نسب إشغال ليوم أو يومين فقط، قبل أن يغادر النزلاء إلى المدارس أو إلى منازل مستأجرة.
وفي ما يتعلق بإستهداف فندق Comfort في الحازمية ليلاً، لفت الاشقر في حديث لموقعنا Leb Economy إلى أن القصف ارتبط بوجود شخصيات محددة داخل المؤسسة، ما ولّد حالة خوف حقيقية لدى أصحاب الفنادق حول هوية الداخلين إلى منشآتهم، خصوصًا أن ما قد يكون معروفًا لدى العدو الإسرائيلي قد لا يكون معلومًا لإدارة الفندق نفسها.
وأكد الأشقر أن القطاع السياحي دخل فعليًا في نفق مظلم، معتبرًا أن هذا الواقع طبيعي في ظل الظروف الراهنة، إذ عندما يكون البلد بخير تكون كل القطاعات بخير. وذكّر بأن موسم التزلج كان جيدًا، كما أن المؤشرات كانت توحي بموسم واعد خلال فترة الأعياد، إلا أن التطورات الأمنية أطاحت بكل التوقعات.
وختم بالتشديد على أنه لا يمكن حتى الآن تقدير حجم الخسائر التي تكبّدتها المؤسسات السياحية نتيجة الحرب، لكن المؤكد أن القطاع بأكمله دخل في كارثة حقيقية.

بواسطة
وعد بوذياب
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى