ما جديد ازمة عبور الشاحنات اللبنانية الى سوريا؟

يبدو ان أزمة عبور الشاحنات اللبنانية الى سوريا بدأت تشهد انفراجا تدريجيا، ببعد القرار الذي أصدرته السلطات السورية مؤخرا بمنع دخول الشاحنات غير السورية المحملة بالبضائع إلى الأسواق المحلية، وما استتبعه من تضييق وارباك على الحدود.
وفي هذا السياق، كشف نائب رئيس الحكومة طارق متري في حديث إلى LBCI، أن المفاوضات بين الجانبين تتقدّم وأن الاستثناءات الممنوحة لعبور الشاحنات من دون تفريغ حمولتها تتزايد، بما يمهد لمعالجة أوسع للأزمة في المرحلة المقبلة.
وأشار متري إلى أنّ وتيرة التقدّم في هذا الملف تفوق أحيانًا التقدّم المحقق في ملفات أخرى بين البلدين، موضحًا أنّ توسيع دائرة الاستثناءات يشكّل المدخل الأساسي للحل. ولفت إلى أنّ الجانب السوري وافق، على سبيل المثال، على استثناء الأدوية واللحوم المبرّدة وبعض أنواع الخضار الضرورية للبنان أو لسوريا، لا سيما السلع القابلة للتلف أو التي قد تتضرر في حال بقائها على الحدود لفترات طويلة.
وكشف أيضًا أنّ عددًا من الشاحنات بات يدخل من دون التوقف عند الحدود، ما يعكس وجود إرادة سياسية لدى الجانب السوري لتسهيل العبور، في مقابل مرونة لبنانية في إدارة التفاوض. وأكد أنّ الحوار يُعقد أسبوعيًا بين الجانبين، وأنّ أي إشكالية تُطرح تتم معالجتها تباعًا، مشددًا على أنّ الاستثناءات تتوسع تدريجيًا بما يخفف من وطأة الأزمة على المصدرين.



