خاص – لا مؤشرات سعودية سلبية تجاه لبنان .. بل حرص!

ذكرت معلومات صحفية اليوم أن هناك مؤشرات سعودية سلبية وابتعاد جديد عن لبنان حيث تم الحديث عن عدم تدفق أموال عربية إلى لبنان في حال لم يجمع كل السلاح الشرعي إضافة إلى اخلاء شركات استشارية سعودية وخارجية كانت قد أتت إلى لبنان استعداداً للمغادرة.
ووفقاً لرئيس هيئة تنمية العلاقات الاقتصادية اللبنانية الخليجية ايلي رزق “ليست هناك أية مؤشرات سعودية سلبية تجاه لبنان بقدر ما هي مؤشرات تدل على حرص المملكة العربية السعودية على امن لبنان وسيادته وبناء دولة قوية وقادرة وعادلة، وهذا الحرص يبدأ من خطوات يجب على الدولة اللبنانية وقواها الشرعية اتخاذها لحصر السلاح الغير الشرعي بيد القوى الشرعية اللبنانية فقط وبسط سيادتها على على كامل الأراضي اللبنانية “.
وشدد رزق في حديث لموقعنا Leb Economy على ان “المجتمع الدولي اليوم كما المملكة العربية السعودية بإنتظار ما ستقوم به الحكومة على هذا الصعيد قبل البدء بالحديث عن التحديات الأخرى التي تواجه لبنان من اعادة الاعمار واستنهاض اقتصاده”.

وقال رزق: “الرسالة الأميركية التي وجهها المبعوث الأميركي توم براك كانت واضحة وصريحة وهي تركزت على نقطتين اساسيتين: النقطة الأولى تأكيده بأن ما يهم المجتمع الدولي هو بأن لا يكون هناك في لبنان اية قوى خارجة عن السلطة اللبنانية بيدها القدرة على زعزعة امن إسرائيل أو الدول المجاورة وان لا يكون لبنان ممرا ومعبرا لتلك القوى للقيام باعمال تهدد امن تلك الدول . والنقطة الثانية، هي اعترافه بشكل واضح وصريح بأن حزب الله هو حزب سياسي وموضوع معالجة نزع سلاحه هو شأن لبناني داخلي مع تأكيده على عدم رغبة الولايات المتحدة الأمريكية أو اية دولة أخرى في التدخل لحل هذا الموضوع الذي يقع على عاتق الدولة اللبنانية وحدها لمعالجته حيث سيكتفي المجتمع الدولي بوضع الضغوطات اللازمة على الافرقاء المعنيين لحثّهم على تطبيق الاتفاقيات والقرارات الدولية”.
واكد رزق ان العالم اليوم بإنتظار ما سيؤؤل إليه الصراع الايراني الاسرائيلي، واذا ما سيتطور هذا النزاع الى حرب إقليمية قد تؤدي إلى حرب عالمية شاملة ستنعكس نتائجها بالتأكيد على إعادة تغيير خرائط بعض دول المنطقة”.



