أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- السلع المشمولة، نسب التخفيضات وأماكن توفرها… كل ما يجب أن تعرفه عن حملة “سوا بالصيام”

انطلقت اليوم رسمياً مبادرة “سوا بالصيام” التي كانت وزارة الاقتصاد والتجارة قد أعلنت عنها سابقاً، بالتعاون مع نقابة أصحاب السوبرماركت، ونقابة مستوردي المواد الغذائية، وعدد من النقابات الغذائية، بمشاركة 27 سوبرماركت.

وتهدف المبادرة إلى خفض أسعار 21 سلعة غذائية أساسية خلال فترة الذي بدأ اليوم عند بعض الطوائف المسيحية وشهر رمضان المبارك الذي يبدأ خلال أيام، وذلك في إطار التخفيف من الأعباء المعيشية عن المواطنين في مواسم الصيام. وتتراوح نسبة التخفيضات بين 15 و20%.

لكن ماذا تتضمن هذه السلة؟ ما حجم التراجع الفعلي في الأسعار؟ أين تتوفر؟ والى متى تستمر الحملة؟

ما هي السلع المشمولة؟

تشمل السلة الغذائية 21 صنفاً من المواد الأساسية، هي:

السكر، الملح، حليب البودرة، التونا، القهوة، الشاي، الفول المدمس، الحمص بالطحينة، العدس، الفاصوليا، الحمص، البرغل، زيت الزيتون، زيت القلي، الزبدة، المعكرونة، الأرز، الذرة، الحلاوة، الطحينة، واللانشون (مرتديلا).

أين تتوفر العروض؟

تتوافر هذه الأصناف بأسعارها المخفّضة في 27 سوبرماركت وفروعها، ما يعني أكثر من 180 نقطة بيع على مختلف الأراضي اللبنانية. والسوبرماركات المشاركة هي تلك المنضوية تحت نقابة أصحاب السوبرماركت، مع احتمال انضمام مؤسسات أخرى خلال الأيام المقبلة.

الى متى تستمر المبادرة؟

انطلقت الحملة رسمياً اليوم مع بدء الصوم لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي، ومن المقرر أن تستمر حتى انتهاء الصوم لدى الطوائف التي تتبع التقويم الشرقي، أي حتى منتصف شهر نيسان المقبل.

كيف كان الإقبال في اليوم الأول؟

وفي حديث لموقع Leb Economy، أكد نقيب أصحاب السوبرماركات نبيل فهد أن المبادرة لاقت تجاوباً وترحيباً من المستهلكين منذ يومها الأول.

نقيب أصحاب السوبرماركات نبيل فهد

وأشار إلى أن بعض السوبرماركات غير المنضوية في النقابة انخرطت أيضاً في الحملة، ومن المتوقع أن يتوسع نطاقها خلال الأيام المقبلة ليشمل عدداً أكبر من المتاجر.

وأوضح فهد أن المبادرة تحمل بعداً رمزياً وتضامنياً في ظل تزامن الصوم لدى الطوائف المسيحية والإسلامية هذا العام.

ورداً على المخاوف من احتمال رفع أسعار سلع أخرى مقابل خفض أسعار السلة، شدد على أن ذلك غير وارد في ظل المنافسة القوية وضعف السوق، مؤكداً أن أحداً لن يتمكن من رفع أسعاره، لا سيما أن الحركة التجارية تراجعت كثيراً بعد موسم الأعياد، ما يفرض الحاجة إلى تحفيز الطلب. كما كشف أن بعض السوبرماركات ستوسع عروضها لتشمل أصنافاً إضافية غير مدرجة ضمن السلة الأساسية.

من جهته، أوضح رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي لموقعنا Leb Economy أن المبادرة لن تكون موحّدة بالشكل أو بالمضمون في جميع السوبرماركات، إذ لن يجد المستهلك العرض نفسه في كل المتاجر، كون الحملة غير “معلّبة”، بل تراعي خصوصية كل منطقة وطبيعة الطلب فيها.

رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي

وأشار إلى أن التخفيضات لن تكون محصورة بماركات محددة، بل ستطال الصنف نفسه بغض النظر عن العلامة التجارية.

ولفت بحصلي إلى أن معظم الشركات والمؤسسات تعمد أساساً إلى إطلاق عروض خلال شهر رمضان، إلا أن الوزارة طلبت هذا العام، وبالتزامن مع تلاقي الصومين المسيحي والإسلامي، إطلاق مبادرة تعبّر عن رمزية توحيد الصيام، وقد تجاوب القطاع مع هذا الطرح، وأُرفقت المبادرة بحملة إعلامية.

وأضاف أن التجار يستوردون خلال هذه الفترة سلعاً موسمية تحسباً لارتفاع الطلب، مثل التمور، الجلاب، قمر الدين وشوكولا بيض العيد، ما يجعل من مصلحة التاجر تسويقها سريعاً لتفادي تكدّسها. وبالتالي، فإن المنافسة خلال هذه المرحلة تكون عادةً مرتفعة.

وتوقع أن تساهم المبادرة في تحريك الأسواق وتشجيع المستهلكين على البحث عن العروض.

بواسطة
ايفا ابي حيدر
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى