سعر أونصة الذهب يتجاوز 5000 دولار مدعوماً برهانات خفض الفائدة الأميركية

ارتفع الذهب بعدما عزز المتداولون رهاناتهم على خفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة عقب بيانات تضخم معتدلة، فيما استغل بعض المستثمرين موجة البيع الحادة يوم الخميس لشراء المعدن عند مستويات أقل.
التضخم الأميركي جاء معتدلاً نسبياً في مطلع العام، ما هدّأ المخاوف من قفزة أكبر وعزز التوقعات بأن يُقدم الفيدرالي على خفض الفائدة.
وانخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بعد صدور البيانات، فيما سعّر متداولو عقود المبادلة احتمالات بنحو 50% لخفض ثالث للفائدة بحلول ديسمبر. وساعد ذلك المعدن النفيس على الارتفاع بما يصل إلى 2.3%. وعادةً ما تستفيد أسعار الذهب غير المُدرّ للعائد من انخفاض أسعار الفائدة.
عودة للشراء
وقالت إيفا مانثي، استراتيجي السلع في “آي إن جي بنك” (ING Bank): “تظل الظروف الاقتصادية واحدة من أسباب التقلبات المرتفعة عقب موجة التصفيات الحادة التي شهدتها المعادن النفيسة الأسبوع الماضي، لكن تحرك اليوم يشير إلى أن التصحيح ربما تجاوز حدّه، مع عودة الشراء الانتقائي وتعديل المراكز لتوفير الدعم”.
كان سعر الذهب قد قفز إلى مستوى قياسي متجاوزاً 5595 دولاراً في أواخر يناير وسط موجة شراء بغرض المضاربة أدت إلى بلوغ الصعود نقطة انعكاس، قبل تراجع سريع في نهاية الشهر أعاده إلى ما دون 5000 دولار للأونصة. ورغم التقلبات السعرية، يتجه سعر الذهب لإنهاء الأسبوع مرتفعاً.
وعلى صعيد آخر، ستكون الأسواق الصينية مغلقة الأسبوع المقبل بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية. وشهد الطلب على المعادن النفيسة في البلاد نشاطاً محموماً في الأشهر الأخيرة، ما ساعد على دعم موجة الصعود الأوسع.
رجح محللو “كوميرتس بنك” (Commerzbank) استمرار المعادن النفيسة في التحرك ضمن نطاق عرضي لفترة، بسبب عطلة السوق الصينية، التي كانت وراء بعض التقلبات، لا سيما في الفضة.
صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 1.9% إلى 5016.90 دولار للأونصة عند الساعة 11:44 صباحاً في نيويورك. وارتفعت الفضة 3.4% إلى 77.81 دولار. كما صعد كل من البلاتين والبلاديوم. ولم يطرأ تغير يُذكر على مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري، الذي يقيس أداء العملة الأميركية.



