خاص – OPP .. أكثر من 6 عقود من الريادة في صناعة المنتجات الورقية والدفاتر المدرسية والجامعية!

ساهم الإلتزام بأعلى معايير الجودة بحجز مكان ريادي للشركة الشرقية لتجارة الورق Oriental Paper Products في مجال صناعة المنتجات الورقية واللوازم الأكاديمية والدفاتر المدرسية والجامعية.
67 عاماً مرت على تأسيس مصنع الشركة الذي كان من أوائل المصانع في الشرق الأوسط في ما يخص تصنيع الدفاتر المدرسية بإستخدام ماكينات full automatic.
وفي هذا الإطار، كشف مدير عام الشركة الشرقية لتجارة الورق Oriental Paper Products OPP زياد بكداش في حديث لموقعنا Leb Economy أن إنطلاقة الشركة تعود لعام 1885 حيث جرى تأسيس “شركة كامل بكداش التجارية” التي أسست فيما بعد المصنع عام 1955 تحت إسم الشركة الشرقية لتجارة الورق OPP.

ووفقاً لبكداش “بقيت الشركة عائلية حتى عام 2012، حيث جرى بعدها بيع 35 بالمئة من الشركة الى شركة قابضة في لبنان، فتحولت الشركة من شركة عائلية الى مؤسسة، الأمر الذي ساهم في إستمرارية المؤسسة “.
كانت مسيرة OPP مليئة بالتحديات التي فرضها عدم الإستقرار السياسي والأمني في لبنان، إذ كشف بكداش إنه “قبل عام ١٩٧٥ كان مصنع OPP من المصانع القلائل الموجودة بالشرق الاوسط التي تصدّر الى كل البلدان العربية، لكن في عام 1975 ومع إندلاع الحرب الأهلية اللبنانية ونتيجة تواجد المصنع في منطقة توترات أمنية توقف نشاط المصنع التصديري بالكامل”.
وأشار بكداش إلى أنه “مع تحسن الوضع الأمني، عاود المصنع عمليات التصدير، وتمكّن من إسترجاع قسم لا بأس به من زبائن الشركة في الدول العربية عبر خطة تسويق إعتمدها آنذاك. لكن لم تعد حركة التصدير إلى المستويات التي كانت عليها قبل الحرب نظراً الى أن جميع الدول العربية كان قد اصبح لديها مصانع”.
ولفت بكداش إلى أنه في عام 2000 نجح المصنع بالإنفتاح على الأسواق الأوروبية، ولا زالت عمليات التصدير تتواصل حتى اليوم”.
وفي إطار حديثه عن الأزمة النقدية والمالية التي يشهدها لبنان منذ عام 2019، شدد بكداش على إن تدني سعر صرف الليرة كان له وجهان: سلبي وإيجابي. ويتمثل الوجه الإيجابي بتدني كلفة الصناعة في لبنان مقارنة بدول المنطقة ما اكسبها ميزات تنافسية واكبها القطاع بخطط لزيادة كمية التصدير، إلا انه اصطدم بعقبات عدة يأتي في مقدمها إرتفاع كلفة المحروقات خاصة المازوت نتيجة غياب التيار الكهربائي لمدة فاقت الـ 16 ساعة، الأمر الذي رفع كلفة الإنتاج بشكل كبير “.
وأكد بكداش على أن “اغلاق باب التصدير الى ثلاث من أكبر الأسواق في المنطقة وهي المملكة العربية السعودية والكويت والبحرين، حمل تداعيات سلبية على القطاع الصناعي بشكل عام وشركة OPP بشكل خاص”.

ووفقاً لبكداش ” التوسع في لبنان حالياً ليس بالأمر المحبذ بسبب الأزمات المتتالية التي يشهدها إن كانت إقتصادية أو أمنية”.
ولفت إلى أن “المشكلة الأكبر التي تواجه عمل الشركات والمؤسسسات اللبنانية هي عدم القدرة على تأمين السيولة النقدية لشراء المواد الأولية، فقبل العام 2019 كان بإستطاعة الصناعي سحب الأموال من المصارف لشراء البضاعة بشكل طبيعي أو من خلال تسهيلات كان يحصل عليها من الشركات المورّدة”.
وشدد بكداش على أن “المؤسسات الصناعية لا زالت تتدبّر أمورها بما خص المواد الاولية، أما الإستثمارات الصناعية وشراء الماكينات فأضحت غير ممكنة بسبب غياب التمويل. مع العلم أن جمعية الصناعيين كانت شريكة اساسية في إطلاق “oxygen fund” الا انه لم يستفد منه إلا قلة من الصناعيين، الأمر الذي يجعل من معالجة أزمة المصارف ذي أولوية حتى يصبح الإستثمار بالمعدات ميسّر بشكل أكبر.”





