أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – دعوة صادقة وكلام من القلب من ندى عاد لنساء لبنان!

 

-يأتي هذا الحوار في اطار دعم جهود الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز LFA للاضاءة على نشاطات واعمال اعضاء الجمعية.

في دعوة صادقة وكلام من القلب، توجّهت أمينة المال في الجمعية اللبنانية لتراخيص الإمتياز ندى عاد برسالة لكل مرأة لبنانية، تؤكد فيها ان اللبنانيات رمز الإبداع والقوة والأناقة، وتدعوهن لعدم التأخّر والتردّد في تحقيق أحلامهن لأنهن يستحقِن كل النجاح والتقدير و”بينشاف الحال فيهن”.

دون شك لا تأتي دعوة عاد من فراغ، بل من واقع تلمسه يومياً في عالم الأعمال، اذ رأت في حديث لموقعنا Leb Economy أن “واقع المرأة اللبنانية في عالم الأعمال شهد تطوراً ملحوظاً لا سيما انها أثبتت قدرتها على المنافسة والنجاح في مختلف المجالات خاصة في ريادة الأعمال والإدارة والمهن الحرة. لكن رغم ذلك، لا تزال تواجه الكثير من التحديات على صعيد النقص في التمثيل في المناصب القيادية وغيابها عن مواقع اتخاذ القرار، اضافة إلى التحدي الأكبر وهو الصعوبة في الحصول على التمويل والدعم لتأمين المشاريع وتنفيذها”.

ووفقاً لعاد “لتثبت المرأة وجودها، فإنها بحاجة لمزيد من الدعم والتغيير لتحقيق مساواة حقيقية، وبالتالي توفير بيئة تساعد على تمكين المرأة”.

وفيما يخص كيفية النهوض بواقع المرأة في المرحلة القادمة، إعتبرت عاد أن “السيدة اللبنانية معروفة بتميزها، فبطبيعتها سريعة التكيّف وقد اثبتت عن مرونة مرتفعة في مواجهة التحديات الإقتصادية والإجتماعية والأمنية التي رافقت الأزمات التي شهدها لبنان حيث برز دورها في عدة قطاعات”.

وقالت: “تتواجد المرأة في ريادة الأعمال عبر العديد من المشاريع الناشئة الناجحة، كذلك في التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية والأعمال اليدوية وفي صناعة الأغذية. كما اثبتت المرأة في القطاع المصرفي كفاءتها وقدراتها في المناصب الإدارية والخدمات المصرفية والإستثمار بشكل عام. ويُعتبر بروز أسماء نساء قوية في عالم الصحافة والإنتاج الإعلامي وإنشاء المحتوى دليلاً مؤكداً على ان دور المرأة فعال ويتميّز بمضمون غني. علماً ان دخول المرأة بقوة في عالم التكنولوجيا يشكل عاملاً مساعداً على صعيد باقي القطاعات إذ أن العالم واسع وسريع ويفرض فرص عمل كبيرة وقد ظهرت تطبيقات جديدة وطغت البرمجة وإدارة المشاريع الرقمية”.

واضافت: “على صعيد الصحة والعلوم مارست المراة دورها في الطب والصيدلة والأبحاث، كما لعبت دوراً أساسيا في الأزمات الصحية. أما إذا تكلمنا عن الموضة والتي تشكل احد اهم ميزات المرأة اللبنانية، فقد لعبت في هذا الإطار دوراً مهماً في تصميم العلامات التجارية والمجوهرات وتصميم الأزياء”.

و أكدت عاد أنه ” مع التطورات الايجابية التي شهدها لبنان مطلع 2025 والتفاؤل الذي خيّم على مختلف مفاصل البلد بما فيها القطاعات الإقتصادية، لا بد من تفعيل القوانين والتشريعات التي تساهم في دعم حقوقها وتعزيز مشاركتها في الحياة الإقتصادية والسياسية والإجتماعية، اضافة إلى تمكينها إقتصادياً عبر تسهيل حصولها على التمويل لمشاريع قد تود تأسيسها”.

 

وإعتبرت أنه “من المهم تعزيز التعليم والتدريب، ولذلك هناك الكثير من الورشات المخصصة لتمرين وتعزيز دور المرأة عبر المنظمات غير الحكومية. وقالت: ” المرأة ليست فقط نصف المجتمع، فقيامها بتربية النصف الآخر منه يعني انها كل المجتمع، فهي الأم والأخت والزوجة والمربية، وبالتالي لا يمكن إنكار دورها الفعال، فإذا لم تكن عاملة فهي تربي أجيال كما أنها تزرع في اولادها روح الريادة والثبات والمرونة والطموح. ونظراً لحيوية دورها وفعاليته، اعيد التشديد على نقطة تعزيز التعليم والتدريب وخاصة في القطاعات الواعدة والأكثر إنتاجاً كالتكنولوجيا التي تمكن المرأة من دخول سوق العمل لا سيما مع انتشار مفهوم العمل عن بُعُد”.

ولفتت عاد إلى أن “دعم حضور المرأة في المناصب القيادية، يضمن وجود صوت نسائي مؤثر في القرارات الإستراتيجية”.

وإذ أكدت على امتلاك المرأة اللبنانية امكانيات قوية على صعيد الإتصال وخلق شبكات مع سيدات الأعمال لتبادل الخبرات والمشاريع المشتركة، شددت على ضرورة وجود حملات توعية وأن يتم دعم المرأة في الإعلام لتعزيز صورة دورها الفعال.” و أشارت إلى أن “السيدة اللبنانية تتميز عن كل السيدات في الدول المجاورة، وذلك قد يكون عائداً إلى طبيعة لبنان التي تتميّز بنفحة خاصة ودور مميز يلعبه”.

وإذ أشارت عاد إلى أنها “من الداعمين والمؤمنين بدور المرأة الفعال في المجتمع وبتمكين كل النساء والسيدات”، وجهت رسالة للمرأة اللبنانية قائلة “أنت القوة والمستقبل، الأكيد أننا سنواجه الكثير من العقبات في الحياة ولكن لا يجب أن نسمح لأي عقبة بالوقوف في طريق طموحنا. ثابري وبادري وتعلمي وآمني بنفسك لتصنعي نجاحك. العالم بحاجة لإصرار السيدات وإبداعهن وشجاعتهن، فكوني دائماً على قدر التحدي، فأزمات لبنان والتحديات التي رافقتها علّمتنا إدارة الأزمات وخلق فرص للنمو والنجاح في خضم الصعوبات”.

وختمت عاد موجّهة نصيحتين للمرأة اللبنانية:

اولاً: ثقي بنفسك وآمني بقدراتك فهذا هو مفتاح النجاح، لا تدعي أحد يقلل من شأنك ويحبط من طموحك، كوني جريئة ومبادرة. لا تنتظري الفرص بل إسعي لخلقها وإستثمري بنفسك، فالإستثمار يكون عبر التعلم المستمر الذي يعتبر سراً للتفوق، وذلك من خلال ورشات التعليم والتدريب والقراءة، فاليوم في ظل التكنولوجيا الموجودة أصبح هناك سهولة في الحصول على المعلومات، لا بل لم يعد هناك عقبات في الوصول إليها، حيث أن كل شيء أصبح في متناول اليد.

ثانياً: إبني شبكة علاقات قوية، فالنجاح لا يقتصر على العمل لتطوير أنفسنا، إذ أن إستكمال النجاح يكون من خلال إحاطة نفسك بأشخاص داعمين مساعدين على التقدم ويكونون بمثابة قيمة مضافة، بحيث تتمكنين من التعلم منهم ومن تبادل الخبرات معهم، وبالتالي تتمكنين من مواجهة الصعوبات الجديدة بشجاعة، فكل تحدي هو خطوة نحو النجاح، أما الفشل فهو بمثابة درس تتعلمين منه للتقدم في المستقبل”.

بواسطة
ميرا مخول
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى