أخبار لبنانإقتصادابرز الاخبار

أزمة الكهرباء: حلول قريبة وطويلة الأمد… والبنك الدولي مُستعِد (الديار 12 تشرين الثاني)

لم أعِد بـ12 ساعة زيادة ممكنة لتغذية شبكة كهرباء لبنان، إنما بأكثر…” الكلام لوزير الطاقة والمياه وليد فيّاض بعد لقائه رئيس الجمهورية اليوم… لكن على رغم الجهود التي يبذلها الوزير، تبقى خطوات هامة ومُلحّة على الحكومة إنجازها لإخراج البلاد من أزمة الكهرباء المزمنة والمُستعصية.

في قراءة لخبير اقتصادي مطلع على اجواء الاجتماعات التي تعقد بين المسؤولين اللبنانيين المعنيين بالملف ونظرائهم الدوليين يحدد الحل على مرحلتين: قريبة وطويلة الأمد.

تقضي المرحلة القريبة بإعادة النظر في المحاور الثلاثة: الإنتاج – النقل – التوزيع.

-الإنتاج: في هذا الإطار يتم الاعتماد على الغاز الطبيعي بدلاً من الفيول ما يؤدي إلى وفرٍ كبير. إضافةً إلى استجرار الغاز من مصر عبر سوريا إلى الشمال لاستخدامه في محطة دير عمار، على أن تتولى شركة مصرية ترميم الخط الممتد من سوريا إلى قرية العريضة لاستجرار الغاز من سوريا، مع الإشارة إلى أن هذا الخط متوقف عن العمل منذ تاريخ إنشائه ولم يتم إعادة تأهيله بعد اندلاع الحرب السورية. وبالنسبة إلى محطة الزهراني يتم استيراد الغاز المُسيل بواسطة الأنابيب بدلاً من نقله براً من الشمال.

أما لجهة استجرار الكهرباء من الأردن عبر سوريا، فقد حصل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على أسعار تشجيعية منخفضة جداً.

وبالنسبة إلى المحطات العاملة على الفيول، استورد لبنان من العراق كمية كبيرة من الفيول وفق اتفاق المقايضة (TROC) خصوصاً أن الولايات المتحدة الأميركية كانت أبلغت لبنان بأن الخطوة إنسانية غير مشمولة بقانون قيصر. وسيتولى البنك الدولي المساعدة في هذا التمويل، على أن تُنجَز هذه الخطوة قبل نهاية العام الجاري بحيث توفّر التيار الكهربائي لمدة تزيد على 12 ساعة.

المصدر
الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى