خاص – شقير: أرفض القول أن الطائفة السنية محبطة .. ولا أرى تغييراً كبيراً في المشهد النيابي
أعلن رئيس تجمع “كلنا بيروت” الوزير السابق محمد شقير رفضه المطلق إعتبار الطائفة السنية في حالة إحباط، وقال “نحن نعمل على بناء الدولة، وللطائفة دور أساسي في هذا المسار، وسنستمر بذلك. وأتمنى ألا تُستغل الطائفة السنية لأغراض انتخابية”.
كلام شقير جاء في حديث لموقعنا Leb Economy علّق خلاله على كلام أحد النواب البيارتة الذي اعتبر ان الطائفة السنية تعاني من إحباط شديد واتهم رئيس الحكومة بالتفريط بالصلاحيات وبحقوق الطائفة لمصلحة رئيس الجمهورية، وقال شقير “الواضح أن موسم الانتخابات قد بدأ، وفي الحقيقة أداء رئيس الحكومة جيد. الطائفة السنية مرت بضائقة، لكن هذه الضائقة شملت لبنان كله. الانهيار المالي لم يقتصر على السنة فقط، ولذلك أنا أرفض القول أن الطائفة السنية في حالة إحباط”، وقال “نحن نعمل على بناء الدولة، وللطائفة دور أساسي في هذا المسار، وسنستمر بذلك. وأتمنى ألا تُستغل الطائفة السنية لأغراض انتخابية”.
وعن موضوع هيبة الدولة، قال شقير “خلال عام 2025 شهدنا إعادة بناء هيبة الدولة، واليوم هناك هيبة للدولة وللجيش اللبناني وهناك إلتفاف وطني حول الجيش”. واضاف: نؤمن أنه لا يمكن أن نعيش إلا بدولة قوية، فالدولة هي التي تحمينا. وأتمنى أن نصل إلى مكان نفتخر فيه بدولتنا وحمايتها للبلد، دون اللجوء إلى طلب الحماية من أي جهة أو حزب”.
الإنتخابات النيابية
وعما إذا كانت الإنتخابات النيابية ستجرى في موعدها، قال شقير “أمام وزير الداخلية أحمد الحجار مهلة حتى 10 شباط لإرسال مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، وبالتالي يُفترض أن يتم اتخاذ القرار قريبًا بشأن القانون الذي ستُجرى على أساسه الانتخابات.”
ورأى شقير أن هناك توجهًا لتأجيل الانتخابات، وقد لا يكون التأجيل تقنيًا لبضعة أشهر، وهناك من يدفع الى تأجيلها بين سنة أو حتى سنتين، معربًا عن أمله بألا يحصل هذا التأجيل. وردًا على سؤال حول ما إذا كان التأجيل قد يضر بالعهد، أكد شقير بصراحة أن قرار التأجيل، في حال حصوله، سيأتي من الخارج وليس من الداخل.
وفي ما يتعلق بالنتائج المحتملة للانتخابات، توقع شقير أن تبقى القوى السياسية إلى حدٍّ كبير على حالها، حيث سيخسر بعض الأطراف عددًا من المقاعد فيما سيربح آخرون، متوقعاً أن تخسر قوى التغيير بعض المقاعد، و”قد نشهد تبدلات محدودة في موازين القوى المسيحية، إلا أنه من غير المتوقع حدوث تغيير كبير، فنحو 80% من المشهد سيبقى كما هو”.
دور تجمع “كلنا بيروت”
ولفت شقير إلى أن تجمع «كلنا بيروت» سيدعم مرشحين في العاصمة وخارجها، إلا أن الأسماء لم تُحدَّد بعد، مشيرًا إلى أن الجميع يعمل اليوم بخجل، في ظل عدم وضوح ما إذا كانت الانتخابات ستُجرى في موعدها أم سيتم تأجيلها، مؤكداً أن الانتخابات ليست «حفلات عشاء أو غداء»، بل تتطلب إطلاق ماكينات انتخابية تحتاج إلى إنفاق مالي كبير، وهو ما يفسّر عدم إقدام أي طرف حتى الآن على تشغيل ماكيناته بقوة.
التمثيل النيابي
وفي ما يتعلق بتوزيع التمثيل النيابي في العاصمة بيروت، اعتبر شقير أن القانون الانتخابي برمّته خاطئ، قائلًا إن السنّة في بيروت يشكّلون العدد الأكبر، ومع ذلك يقتصر تمثيلهم على ستة نواب فقط، فيما يتمثل الأرمن بثلاثة نواب، “وهذا الواقع غير طبيعي”.
وإذ اشار إلى وجود ثغرات واضحة في القانون الانتخابي، ظهرت بجلاء في الانتخابات، لفت إلى أن معالجة هذا الخلل تحتاج إلى توافق سياسي ورؤية جدية لتطوير القانون وتعديل هذا الواقع. وأكد أن هناك تغييرًا في الأسماء النيابية في بيروت.


