أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – بعد زيارة الرئيس عون الى الامارات .. ماذا كشف رزق عن عودة السياح الخليجيين الى لبنان؟

عاد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بعد ظهر امس الى بيروت في ختام زيارة رسمية الى دولة الامارات العربية المتحدة التقى في خلالها رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وكبار المسؤولين الاماراتيين ورافقه فيها وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي ووفد رسمي .

وفي هذا الإطار، قال رئيس تنمية العلاقات الإقتصادية اللبنانية الخليجية إيلي رزق في حديث لموقعنا Leb Economy “لا شك أن زيارة فخامة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى الدول الخليجية بدءاً من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، تؤسس لعودة لبنان إلى الحضن العربي والخليجي بعد أن إبتعدنا عنه لسنوات، إذ تسبّب هذا الإبتعاد بإنقطاع العلاقات وتدهورها وصولاً إلى حظر سفر الخليجيين وخصوصاً الإماراتيين والسعوديين إلى لبنان ومنع تصدير المنتجات اللبنانية إلى السعودية”.

رئيس تنمية العلاقات الإقتصادية اللبنانية الخليجية إيلي رزق

وأشار رزق إلى “وجود خسائر كبيرة تكبدها قطاعا الصناعة والزراعة نتيجة حظر تصدير المنتجات إلى أكبر سوق في الدول العربية”، معتبراً أن “حظر مجيء السعوديين والإماراتيين إلى لبنان تسبب بخسائر كبيرة في القطاع السياحي “.

وقال رزق: “نحن ننظر لعودة هذه العلاقات على أنها:

-أولاً، علاقات أخوية وقربة وأهل وصداقة قد تعودنا عليها منذ عشرات السنين ومن المهم جداً عودة هذه العلاقات.

-ثانياً، من الناحية الإقتصادية سيكون لها آثار إيجابية جداً، أكان من خلال العلاقات المتبادلة أو وجود جالية لبنانية مهمة وفاعلة في دول الخليج وخاصة في المملكة العربية السعودية والإمارات، كما أنه لا يجب أن ننسى تحويلات اللبنانيين التي تشكّل عامل أساسي داعم للعائلات التي يعمل أبناؤها في دول الخليج”.

وفي ردٍ على سؤال، كشف رزق على أنه “اليوم نشهد على مجيء لجان أمنية أكان من المملكة العربية السعودية أو من الإمارات للإجتماع مع قادة الأجهزة الأمنية وللإطلاع عن كثب على الإجراءات الأمنية التي تطمئن تلك الدول مسبقاً، ليكون قدوم السياح آمناً، ونحن نعول على نتائج تلك اللجان”.

وفيما يخص سفارة الإمارات في لبنان، كشف عن “تعيين سفير للإمارات في لبنان قريباً، اذ ان العملية أصبحت في خواتيمها “.

وقال رزق: “لا يزال علينا بذل الجهد قليلاً خاصة في الشق المتعلق بالإجراءات الأمنية في المطار والمرافئ لإعطاء الإستقرار الكامل، على أمل أن نرى في عيد الأضحى عودة للسياح الخليجيين”.

وأشار رزق إلى أننا “اليوم نلمس نوع من الإعتراف بأهمية عودة العلاقات اللبنانية الخليجية من قبل الفريق الذي كان يؤثر دائماً على هذه العلاقات بشكل سلبي، إذ أننا نشهد من هذا الفريق نوع من الإنضباط رغم إستمرارية وجود الإعتداءات الإسرائيلية”.

وقال: “عند زيارتنا لقائد الجيش مع رئيس الهيئات الإقتصادية معالي الوزير محمد شقير، تم التأكيد على أن الجيش اللبناني يقوم بمهامه دون وجود تصاريح إعلامية، وأن الأمور تسير بإتجاهها الصحيح على أرض الواقع من خلال تسليم كل المواقع العسكرية بدءاً من شمال الليطاني وخاصة في جنوبه، وسوف تتم متابعة هذا الملف”.

وفي ردٍ على سؤال حول وجود كلمة سر عالمية خصوصاً من الدول الكبرى الداعمة والدول الخليجية الأساسية والدول الأوروبية على أنه لا مساعدات ولا عودة لطبيعة العلاقات التجارية وحتى السياحة دون حصرية السلاح وتطبيق القرار 1701، أكد رزق أن “هذا الربط واقعي 100%، وهذا ما تم تبليغه لكل المسؤولين اللبنانيين أقله خلال زيارات الدول الخمس المعنية بالملف اللبناني (أميركا – فرنسا – مصر – السعودية – قطر)”، لافتاً إلى أن “المساعدات التي تأتي إلى لبنان هي فقط مخصصة للجيش اللبناني على شكل رواتب ومازوت”.

وختم رزق مشدداً على “ضرورة تطبيق القرار 1701 إذ أنه مطلب أساسي”، متمنياً على “الأصدقاء المعنيين من المكون الشيعي الإلتزام بتطبيق القرار تأميناً لجذب المساعدات لإعادة بناء القرى المتضررة”.

بواسطة
ميرا مخول
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى