خاص- أزمة الطاقة تضيق الخناق على الصناعة الوطنية … هل من حلول؟

تهدد أزمة الطاقة في لبنان قطاع الصناعة الذي يعتمد بشكل أساسي على التغذية الكهربائية لتشغيل المصانع المنتجة لسلع لطالما نافست بجودتها نظيراتها في الأسواق، الأمر الذي استدعى دق ناقوس الخطر لتحرك سريع نحو حلول جذرية وفق عضو جمعية الصناعيين اللبنانيين إبراهيم الملا.
وحذر الملا في تصريح لموقع “Leb Economy” من خطر تراجع الإنتاج في ظل أزمة انقطاع الكهرباء التي تتزامن مع شح المازوت الوهمي، إذ أن المادة متوفرة في سوق موازية بأسعار خيالية مستغربا غياب دور االدولة الرقابي في هذا الشأن.
وشدد على اصرار في القطاع بأكمله على المقاومة لإستمراره بما تيسّر، مطالبا المعنيين بالتحرك أقله لتأمين المازوت بأسعار معقولة وملاحقة تجار السوق السوداء.
وحمل الملا السلطات المسؤولية لتأمين تغذية كهربائية كافية إضافة إلى مادة المازوت، مطالبا “بتكثيف العمل الرقابي وحماية المستهلك لملاحقة تجار السوق السوداء”.
ولفت الملا إلى أن “وزارة الصناعة تسعى لمساعدة القطاع لكنها عاجزة في ظل الامكانات المحدودة، أمام المشاكل الهائلة التي تعصف بالقطاع”.



