الأدوية مقطوعة والتهريب سيّد الموقف!

يدفع اللبناني ثمناً من دعم المفترض أن يناله هو ولكن يذهب إلى جيوب المهربين ومن البوابة الصحية , أدوية أساسية مفقودة في قطاع لم يسلم من التجارة الغير شرعية .
ملف التهريب الذي بدأ بالمحروقات وإستمر مع السلع المدعومة وها هو اليوم يكمل مع الدواء بحسب ما يقول د . بلال عبدالله , فالدولة عاجزة عن صبط أموالها وإستنزافها لأموال المصرف المركزي .
يضيف عبد الله : الدواء يكدس في بعض الشركات والمستودعات وفي بعض الصيداليات والمنازل أيضاً بسبب خوف الناس من رفع الدعم .
إرتفاع سعر الصرف جعل من الأدوية عرضة للتهريب وسط غياب النظم القادرة على ضبط السوق .
الإستنزاف الأساسي هو عبر الحدود الغير مضبوطة والمعابر الشرعية والغير شرعية وعبر المرافق والتهريب الى سوريا والعراق والى دول أخرى وهذا بسبب تدني العملة اللبنانية والفلتان الحاصل في لبنان , والسبب الأساسي هو سهولة حصول المهرب على السلع .
للمزيد مشاهدة الفيديو المرفق:


