خاص – طوني الرامي: المطاعم “مفولة” اعتباراً من 22 كانون الاول

أكد رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان طوني الرامي في حديث لموقعنا Leb Economy أنّ “أرقام الوافدين تعكس حجم الحركة المسجّلة في لبنان خلال الاعياد”، معتبرًا أنّ “لبنان لا يجب أن يكون بلد مواسم ظرفية بل بلد سياحة واقتصاد مستدامين، إلا أنّ الأمل الموسمي يبقى متنفسًا في ظل الظروف الراهنة اذ يشكّل الاغتراب اللبناني “أعجوبة الاقتصاد اللبناني” حيث شهدنا ارتفاع في حركة المطار من 50 و60 طائرة يوميًا إلى ما بين 70 و90 طائرة أي من نحو 12 ألف وافد إلى 17 ألف وافد يوميًا”.

وأوضح أنّ “ذروة الوافدين ستكون بين 22 من الشهر الحالي و3 كانون الثاني، قبل عودة المدارس في دول الخليج، مع تسجيل إقبال ملحوظ من الاغتراب اللبناني في أفريقيا وأوروبا والخليج، حيث يأتي اللبنانيون لزيارة عائلاتهم وتمضية أوقات الأعياد”.
ولفت إلى “تسجيل حركة وافدين من دول الخليج والأردن والعراق ومصر والإمارات”، مشيراً الى أنّ “هذه الحركة تنعكس إيجابًا على القطاع المطعمي وقطاع السهر حيث بدأت الحجوزات بالارتفاع منذ أيام على أن تصبح المطاعم شبه ممتلئة يوميًا اعتبارًا من 22 من الشهر الحالي”.
وأكد الرامي “أنّ هذه الحركة لا تقتصر على بيروت، إذ باتت العلامات التجارية المنتشرة حاضرة في مختلف المناطق اللبنانية، من طرابلس إلى المتن والضبية وبرمانا وجزين، ما يعكس انتشار الاغتراب اللبناني على امتداد الخريطة اللبنانية”.
وأشار الرامي إلى أنّ “التحضيرات لحفلات رأس السنة قائمة رغم التحديات”، موضحًا أنّ “الفنادق الكبرى لم تتمكن من استضافة كبار الفنانين كما في العام الماضي بسبب الظروف والحاجة إلى حجوزات مسبقة، إلا أنّ الملاهي الليلية تشهد برامج ترفيهية جيدة بمشاركة فنانين موجودين في لبنان”.
ولفت إلى “تفهّمه لخيارات الفنانين اللبنانيين الذين يحيون حفلات في الخارج في ظل التكاليف التشغيلية المرتفعة مؤكدًا اعتماد مبدأ “على قدّ بساطك مدّ رجليك” في تنظيم السهرات هذا العام”.
وشدّد الرامي على أنّ “هذا النشاط يبقى أملًا موسميًا، إذ إنّ 15 يومًا من العمل تشكّل “جرعة أوكسيجين” غير كافية لتغطية الكلفة التشغيلية للمؤسسات، إلا أنّها تبقى إثبات وجود في ظل إدارة أزمة مستمرة منذ ست سنوات”.
وفي رد على سؤال، أكد الرامي أنّ “عنوان القطاع المطعمي وقطاع السهر هو الجودة والخدمة والنوعية”، معتبرًا أنّ تصدير العلامات التجارية والكفاءات اللبنانية يتطلب تثبيت صورة لبنان كبلد يتميّز بخدمة استثنائية وجودة عالية”.
ولفت إلى أنّ “ثقة اللبنانيين بمؤسساتهم نابعة من معرفتهم بأنهم سيحصلون دائمًا على طعام جيد، وحسن استقبال، وكرم ضيافة، وهي سمات لطالما اشتهر بها لبنان وشكّلت أساس نجاح علاماته في بلدان الاغتراب”.
وأشار إلى أنّ “حركة الشوكولا والباتيسري مقبولة قياسًا بالظروف”.
وجدّد التأكيد على “ضرورة إعادة بناء الطبقة الوسطى بإعتبارها الركيزة الأساسية للإقتصاد وندعو الوافدين بزيارة لبنان وتمضية أوقات جميلة فيه على أمل أن تشكّل هذه المرحلة فسحة أمل”.
وختم الرامي بالتأكيد على أنّ “زيارة قداسة البابا شكّلت محطة مفصلية أعادت وضع لبنان على الخريطة العالمية، على أمل تحقيق السلام والاستقرار الأمني والسياسي بما يتيح التكامل بين القطاعات وبناء اقتصاد وإطلاق الإصلاحات اذ أنّ لبنان يقف اليوم عند مفترق طرق بين السلام أو مواجهة تحديات كبرى “.



