أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – لبنان “يعيّد” .. الخليجيون قادمون وأعداد الوافدين قد تتجاوز الـ400 الف

فيما كانت تشير الارقام منذ ايام الى ان حركة الوافدين الى لبنان لا تزال ضئيلة، فجأة انقلب المشهد راسا على عقب مع أجواء التهدئة التي سادت في الجو العام واستبعاد ضربة اسرائيلية على لبنان قبل نهاية العام.

وفي هذا السياق، كشف رئيس نقابة أصحاب مكاتب السياحة والسفر في لبنان جان عبود أنّه “في الواقع، وابتداءً من العاشر من الشهر، سُجِّلت حركة نشطة جداً وقفزة نوعية في أعداد الوافدين إلى لبنان، إذ ارتفعت حركة الطيران بشكل ملحوظ، كما ازداد عدد الركاب بشكل كبير جداً”.

ولفت في حديث لموقعنا Leb Economy إلى أن “الحركة المسجّلة منذ بداية الشهر وحتى الخامس عشر منه بلغت نحو 153 ألف راكب إلى لبنان، بمعدل يقارب 52 رحلة يومياً”. مشيراً إلى أنّه “منذ ثلاثة إلى أربعة أيام أقدمت جميع شركات الطيران على إضافة رحلات من مختلف الوجهات”.

رئيس نقابة أصحاب مكاتب السياحة والسفر جان عبود

وأوضح عبود انه “بات هناك عشر رحلات يومياً من تركيا، وما بين ثماني إلى تسع رحلات من دبي وأبوظبي، إضافة إلى زيادة كبيرة في عدد الرحلات من مختلف الوجهات، بحيث وصل عدد الرحلات اليومية إلى نحو 72 رحلة، تنقل ما بين 18 و20 ألف راكب يومياً”.

وأضاف أنّ “التوقعات تشير إلى أنّ السبب قد يكون مرتبطاً بمسار التفاوض وما حمله من وقع إيجابي”. مؤكداً أنّ “التقديرات من الآن وحتى نهاية الشهر تشير إلى أنّ حركة الوصول قد تتجاوز 400 ألف وافد، من دون اعتماد المقارنة مع العام الماضي، نظراً للظروف الاستثنائية التي كانت سائدة آنذاك بعد مرحلة الحرب”.

وأوضح عبود أنّه “عند مقارنة هذا الشهر بالشهر نفسه من العام الماضي، تُسجَّل زيادة تتراوح بين 70 و75 في المئة في حركة المطار على أمل أن تتجاوز الأرقام اليومية عتبة 22 ألف وافد”.

ولفت إلى أنّ “أكثر ما يميّز هذا الموسم هو أنّ السياحة العربية، التي كانت في السابق محصورة بثلاث جنسيات معروفة، شهدت هذا العام توسعاً لافتاً، إذ ازدادت الرحلات الإضافية من دبي وأبوظبي والكويت وقطر”.مشيراً إلى أنّ “نسبة الخليجيين، ولا سيما الكويتيين والقطريين، على متن كل طائرة باتت تتجاوز ما بين 20 و30 في المئة”.

واعتبر أنّ “هذا المؤشر إيجابي جداً، لا سيما أنّ طائرات طيران الإمارات من طراز Boeing 777 التي تتسع لأكثر من 300 راكب، تنقل بمعدل يفوق 70 وافداً خليجياً في كل رحلة على أمل عودة الوافدين السعوديين أيضاً”. مشيراً إلى أنّ “هذه الفئات من الركاب الخليجيين تقيم بفنادق بيروت، وتمتاز بفترات إقامة أطول ونسب إنفاق يومي مرتفعة، ما يجعل مساهمة السياحة في الاقتصاد خلال هذا الشهر مساهمة وازنة”.

وأكد عبود أنّ “هذا الزخم في حركة الطيران سيستمر حتى نهاية الشهر”. لافتاً إلى أنّ “الحركة كانت طبيعية أو أقل من طبيعية في بدايته، نتيجة حالة الترقب والخوف والتردد التي سادت آنذاك لكن الأخبار الإيجابية الأخيرة لعبت دوراً أساسياً في تعزيز الراحة النفسية لدى الوافدين ورفع وتيرة هذا الزخم”.

وفي ردٍّ على سؤال أكّد عبود أنّه «من دون أي شك، باتت لدينا خبرة في التعامل مع هذه الظروف، فهناك أيام تأزّم وأيام هدوء، ونحن في لبنان اعتدنا بعد كل أزمة أن ننهض من جديد خلال عشرة أو خمسة عشر يوماً، فكيف الحال إذا ساد السلام والاستقرار، حيث يعود لبنان خلال شهر واحد ليصبح من أهم الوجهات السياحية في المنطقة”.

بواسطة
هبة أمين
المصدر
خاص- Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى