أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- قطاع النبيذ ينتعش في موسم الأعياد… وظافر شاوي: المؤشرات تبعث على التفاؤل

ككلّ عام، من المتوقّع أن يشهد قطاع النبيذ ارتفاعًا في الطلب، كونه مرتبطًا بالأعياد، ليس فقط في لبنان، إنّما في العالم، كمشروبٍ احتفالي.

وفي هذا الإطار، قال رئيس “الاتحاد اللبناني للكرمة والنبيذ” ورئيس “مجلس إدارة شاتو كسارة”، ظافر شاوي، في ردٍّ على سؤال حول الطلب على النبيذ في الأسواق اللبنانية خلال موسم الأعياد: “تفاءلوا بالخير تجدوه”، مشيرًا إلى أنّ العام الماضي كان صعبًا جدًا على القطاع، إلّا أنّ المؤشّرات الحالية تبعث على التفاؤل.

رئيس “الاتحاد اللبناني للكرمة والنبيذ” ورئيس “مجلس إدارة شاتو كسارة” ظافر شاوي

وأوضح الشاوي، في حديثٍ لموقعنا Leb Economy، أنّ المطاعم خلال الأعياد ستكون ممتلئة وتشهد حركة ناشطة، مع وجود طلبٍ ملحوظ على النبيذ، لافتًا إلى أنّ قطاع النبيذ يعيش بطبيعته على المواسم، ويُعدّ موسما عيد الميلاد ورأس السنة من الفترات الأساسية التي تشهد حركة كبيرة.

ووفقًا للشاوي، “هناك مغتربون يقصدون لبنان لقضاء عطلة الأعياد، إلى جانب أشخاص يرغبون بالاحتفال داخل البلاد، ما ينعكس حركةً في المطاعم، وبالتالي على قطاع النبيذ”. وأكّد أنّ الطلب هذا العام يشهد ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بالعام الماضي، مذكّرًا بأنّ موسم الأعياد الفائت تزامن مع الخروج من حربٍ طاحنة وظروفٍ استثنائية صعبة، في حين أنّ الوضع الحالي أفضل نسبيًا، رغم استمرار التحدّيات، لا سيّما الاستهدافات في الجنوب.

وشدّد على أنّ هذه الحركة لا يمكن مقارنتها بما كانت عليه قبل عام 2019، إذ سجّل القطاع منذ ذلك الحين تراجعًا كبيرًا، لكن يمكن القول إنّ التحسّن بات ملموسًا عامًا بعد عام.

وإذ أكّد الشاوي أنّ “الواقع الأمني الصعب وتراجع القدرة الشرائية لدى اللبنانيين أثّرا بشكلٍ سلبي على القطاع”، رأى أنّ قطاع النبيذ لا يزال يلعب دورًا في الاقتصاد اللبناني، وعليه أن يؤدّي هذا الدور بأفضل طريقة ممكنة.

وعن قدرة القطاع على تلبية هذا الطلب، أوضح الشاوي أنّ عام 2025 كان عامًا استثنائيًا من الناحية المناخية، إذ شهد جفافًا قاسيًا وارتفاعًا كبيرًا في درجات الحرارة، ما أدّى إلى انخفاض كمية العنب والإنتاج. إلّا أنّه أشار، في المقابل، إلى أنّ الظروف الاقتصادية والحرب حالت دون تصريف كامل إنتاج عام 2024، ما ساهم في تعويض جزءٍ من النقص.

وختم متمنيًا أن يحمل العام الحالي أمطارًا كافية وظروفًا مناخية مناسبة لزراعة العنب، موضحًا أنّ الموسم سجل تراجعاً في المحصول تراوح بين 10 و30% نتيجة الجفاف.

بواسطة
وعد بوذياب
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى