أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- خدمات ذكية قريباً وعلامات تجارية جديدة في 2026.. النقيب: ما شهدته أسواق بيروت فاق التوقعات

شكلت اعادة افتتاح اسواق بيروت بعد اعوام على الاقفال، إحدى ابرز المحطات الاقتصادية لهذا العام، لما حملته من دلالات مهمّة أبرزها عودة الحياة الى الوسط التجاري وعودة عدد من العلامات التجارية العالمية التي كانت علّقت أعمالها في لبنان خلال الأزمة الاقتصاديّة. وتعكس هذه العودة مؤشرا واضحاً الى استعادة الثقة بلبنان تدريجيا، وبقدرة سوقه على النهوض مجددًا.

وفي هذا الاطار، تحدث المدير العام لأسواق بيروت، أديب النقيب لموقعنا Leb Economy، مستعرضًا تجربة إعادة الافتتاح، وكاشفًا عن أبرز المشاريع والخطط المرتقبة خلال العام المقبل.

المدير العام لأسواق بيروت أديب النقيب

لقد شهد هذا العام إعادة افتتاح أسواق بيروت وعودة المحلات الفاخرة والعالمية الى الوسط، اليوم وبعد مرور اشهر على ذلك، كيف تقيّمون هذه العودة؟ وما الاصداء التي تلقونها؟
-عودة أسواق بيروت شكّلت محطة مفصلية في مسار استعادة الحركة الاقتصادية لوسط العاصمة. فخلال الأشهر الماضية لمسنا تجاوبًا لافتًا وإقبالًا كبيرًا من الزوار، ترافق مع حركة ناشطة فاقت كل التوقعات منذ الأيام الأولى. كما تلقّينا ردود فعل إيجابية من أصحاب المحال والعلامات التجارية الذين أكدوا ارتفاع حجم المبيعات بشكل ملحوظ. الأصداء مشجّعة للغاية، إذ لمس الجميع عودة الحيوية إلى الشوارع والمتاجر، وعودة بيروت إلى موقعها الطبيعي كوجهة تسوّق وترفيه وسياحة رائدة في المنطقة.

كم بات عدد المحلات في اسواق بيروت؟ وكيف تتوزع؟
-تحتضن أسواق بيروت اليوم ما يقارب 150 علامة تجارية عالمية ومحلية، موزّعة على مختلف القطاعات، من المطاعم والمقاهي إلى متاجر الأزياء والمجوهرات والساعات والتجميل والعطور، إضافةً إلى مستلزمات المنازل والديكور، والخدمات، والنوادي والصالات الرياضية، والمساحات الترفيهية، إلى جانب دور السينما والسوبرماركت.
هذا التنوع يعكس رؤية تقوم على خلق بيئة متوازنة ومتكاملة تلبي مختلف الأذواق وتناسب جميع الميزانيات.

هل هذا العدد قابل للإرتفاع في المرحلة المقبلة؟
-من المتوقع أن يشهد العدد ارتفاعًا تدريجيًا خلال الفترة المقبلة، إذ إن عدة متاجر ومقاهٍ جديدة هي حاليًا في مرحلة التحضير للإنطلاق. كما نتلقى بشكل مستمر استفسارات من علامات محلية وعالمية حول فرص الافتتاح في الأسواق، ما يعكس الثقة المتزايدة بالموقع وبالحركة النشطة التي يشهدها الوسط التجاري. هذه المؤشرات تشجّع العديد من العلامات على العودة والاستثمار في أسواق بيروت.

هل يمكن القول ان أسواق بيروت استعادت أنفاسها بعد سنوات من الاقفال؟
-بكل تأكيد. فالأسابيع والأشهر الأولى بعد الافتتاح أثبتت أن الأسواق قادرة على استعادة دورها الطبيعي بسرعة. فالحركة اليومية النشطة، وارتفاع نسب المبيعات، وعودة الحضور السياحي، إلى جانب التفاعل الإيجابي من اللبنانيين والمقيمين والسياح، كلها مؤشرات واضحة على أن أسواق بيروت استعادت نبضها ودورها كموقع جامع وملتقى للناس من مختلف الفئات. لقد عادت لتكون المساحة الحيّة التي تعكس روح المدينة وحيويتها.

ما تطلعاتكم للعام المقبل؟ وما المشاريع التي تحضرون لها؟
نتطلع إلى تعزيز الدور التجاري والسياحي والترفيهي لأسواق بيروت من خلال خطة تدريجية تشمل إدخال محال جديدة من مجالات مختلفة خلال الأشهر المقبلة، وتنشيط بعض المساحات، وتحسين تجربة الزوار عبر التكنولوجيا والخدمات الذكية. كما نُحضّر لسلسلة فعاليات ترفيهية موسمية خلال فترة الأعياد، بهدف جعل وسط العاصمة نقطة جذب دائمة للعائلات والسياح على مدار العام.
ويشمل المشروع أيضًا Department Store في الناحية الشمالية للسوق، الذي سيكمل دور أسواق بيروت كوجهة حضرية متكاملة، وذلك بعد استكمال أعمال الترميم وافتتاحه خلال السنتين المقبلتين.
الهدف هو أن تظل أسواق بيروت وجهة حضرية متكاملة تجمع بين التسوق، الترفيه، والفنون، وتعكس روح المدينة وحيويتها على مدار العام.

بواسطة
ايفا ابي حيدر
المصدر
خاص- Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى