خاص – زيارة مباركة للبابا… والرجاء بحصول عجيبة إلهية تعيد الجميع إلى كنف الدولة وتُرسِي السلام
ناشر و رئيس تحرير Leb Economy ألفونس ديب
تأتي زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان كنفحة رجاء في زمنٍ يحتاج فيه اللبنانيون إلى بصيص أمل، فهي زيارة مباركة نرجو أن ترافقها نفحات سلام تهبط على هذا الوطن المتعب.
تتزامن هذه الزيارة مع تصاعد التحديات الأمنية في ظل التهديدات الإسرائيلية بشنّ عملية عسكرية ما لم يُسلّم حزب الله سلاحه. هذا الواقع يُلقي بظلال ثقيلة من القلق والخوف على اللبنانيين، ويدفع بالبلاد إلى منعطف حرج يلامس كل المستويات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية.
إن الخسائر المتراكمة أصلاً تُضاف إليها اليوم خسائر جديدة، ما يعيق جهود التعافي ويعيد لبنان إلى حافة الانهيار. والخشية الأكبر أن يمتدّ ذلك إلى موسم الأعياد الذي تُعوّل عليه مختلف القطاعات الاقتصادية لتحسين أوضاعها وردم جزء من خسائرها.
للأسف، هذا هو واقع لبنان واللبنانيين. وللأسف أيضاً، لا يمكن لبلد أن ينهض أو يزدهر فيما مصيره معلّق بيد مجموعة تمسك به رهينة لمصالح خاصة، وبتوجيهات خارجية تتقدّم على مصلحة لبنان وأهله.
في هذا المفصل التاريخي الدقيق، يتطلع اللبنانيون إلى زيارة الحبر الأعظم برجاء كبير، آملين بحصول عجيبة إلهية تعيد البعض إلى حضن الدولة، وتوقف العدوان، وتنقذ لبنان، وتُرسِي سلاماً دائماً يعيد للناس الطمأنينة وراحة البال والحياة الكريمة التي يستحقونها.



