Uncategorizedأخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – اسعار التأمين الصحي قرب مستويات ما قبل الأزمة .. والشركات تعيد طرح منتج “فرق الضمان” قريباً

وسط سعي شركات التأمين الصحي إلى إعادة ضبط أسعارها والعودة بها إلى مستويات ما قبل الأزمة، يواجه القطاع واقعاً معقداً بفعل الإرتفاع المتواصل في أكلاف الإستشفاء. وفي موازاة ذلك، يعمل الضمان الإجتماعي على تطوير تقديماته بما يتلاءم مع المتغيرات، في خطوة من شأنها أن تعيد رسم توازن جديد في سوق التغطية الصحية.
ومع هذا التشابك بين أسعار التأمين وكلفة الإستشفاء وقدرات الضمان.. كيف يبدو المشهد الصحي في لبنان؟ وإلى أين يتجه؟

وفقاً لنائب رئيس جمعية شركات الضمان محمد الهبري “الأسعار في فرع التأمين الصحي، بعد الزيادات التي أُقرّت، أصبحت شبه مماثلة للأسعار التي كانت سائدة قبل الأزمة، بل قد تكون أقل بنسبة 2 أو 3% في بعض الحالات”.

نائب رئيس جمعية شركات الضمان محمد الهبري

ورغم هذا الإستقرار النسبي في أسعار التأمين، أشار الهبري في حديث لموقعنا Leb Economy إلى “وجود مشكلة أساسية مع المستشفيات التي لا تزال حتى اللحظة تطلب زيادات إضافية”.

وأوضح أن “الفارق أصبح ملحوظاً عند المقارنة بين زيادات شركات التأمين والإرتفاعات التي تعتمدها المستشفيات، إذ أن أسعار المستشفيات اليوم تفوق أسعارها قبل الأزمة، وهي مستمرة بالمطالبة بمزيد من الإرتفاع، ما يخلق فجوة صعبة”.

وفيما يتعلق بتقديمات الضمان الإجتماعي، لفت الهبري إلى “إشكالية أخرى مرتبطة بثقة المواطنين بالمؤسسة. فالكثير من الذين واجهوا مشاكل سابقة مع الضمان فضّلوا الحصول على تغطية تأمينية كاملة من الشركات من دون الإستفادة من الضمان، ما أدّى إلى أن 3/4 البوالص الحالية لا تحتوي على فرق ضمان”.

وأضاف “مع إرتفاع القلق لدى المواطنين، لا يُعرف بعد مدى إستعدادهم للعودة إلى خيار فرق الضمان، رغم الحاجة إليه”.

وكشف الهبري أن “الشركات ستعيد قريباً طرح منتج فرق الضمان، في ظل حديث عن تحسينات في تقديمات الصندوق”، لكنّه أشار إلى أن “ما أُعلن حتى الآن لم يظهر فارقاً كبيراً، إذ أن الزيادة المفترضة في التعرفات الصحيّة ستترجم بفرق تغطية لا يتجاوز 5 إلى 6% من الأسعار الفعلية”.

وأضاف: “قالوا إن الضمان سيغطي حدود 20% من الفاتورة الإستشفائية، لكن بحسب دراساتنا فإن نسبة التغطية لن تتعدّى 10 أو 11%”.

ورغم كل الهواجس، عبّر الهبري عن “أمل بتحسّن أوضح في المرحلة المقبلة”، مشيراً إلى “وجود حديث عن تغييرات إضافية يعمل عليها الضمان”.

وختم الهبري قائلاً: “نحن بإنتظار التطورات التي قد تظهر قريباً، ومن المؤكد أن الضمان يعمل على تحسين وضعه. ومن جهتنا سنقوم بإعادة تقديم منتجات مرتبطة بالضمان الإجتماعي”.

المصدر
خاص- Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى