أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – رزق عن العلاقة اللبنانية – السعودية: خطوات ملموسة بإنتظار اللحظة المناسبة!

تعليقاً على الخطوات المرتقبة من المملكة العربية السعودية تجاه لبنان وفي طليعتها رفع الحظر عن دخول الصادرات اللبنانية الى اسواقها، اكد رئيس هيئة تنمية العلاقات الإقتصادية اللبنانية – الخليجية إيلي رزق ان “العلاقة بين لبنان والمملكة العربية السعودية تسير في إتجاه إيجابي، رغم عدم صدور أي إعلان رسمي مباشر من الرياض حتى اللحظة”.

وأوضح رزق في حديث لموقعنا Leb Economy أن “ما نُقل عن “مسؤول سعودي” في تقرير لوكالة رويترز لا يعكس قراراً رسمياً، بل يترجم نوايا حقيقية لدى المملكة لإعادة العلاقات إلى طبيعتها”، مشيراً إلى أن “أي خطوة من هذا النوع عادة ما تصدر ببيان رسمي واضح عن الجهات السعودية المختصة”.

ولفت إلى أن الفترة الماضية شهدت تحركات عملية ومشتركة بين الجانبين، أبرزها:
-تشكيل المجلس السعودي – اللبناني للأعمال لبحث آفاق التعاون الإقتصادي، شاكراً المملكة على إهتمامها ودعمها،
-الإجراءات المشددة في لبنان التي تقوم بها القوى الأمنية لمكافحة تهريب المخدرات، عبر ملاحقة شبكات الترويج والقضاء على أوكارها وتوقيف رؤوسها،
-الإجراءات الأمنية التي إتخذتها الحكومة في مطار بيروت الدولي، بما يتوافق مع معايير اللجان الأمنية السعودية، التي زارت المطار وإطّلعت على الآليات الجديدة وأبدت إرتياحها لها”.

وشدّد رزق على أن “هذه الخطوات تعكس جدّية كاملة لدى الدولة اللبنانية، كما تقابلها إرادة واضحة لدى المملكة السعودية لإعادة بناء الثقة وإستعادة العلاقات الطبيعية”.

ورغم هذه الإيجابيات، أوضح رزق أن “عودة الأمور إلى طبيعتها بالكامل، بما يشمل حركة الطيران السعودي إلى بيروت ورفع الحظر عن قدوم السياح والمواطنين السعوديين إلى لبنان وإستئناف تصدير المنتجات الزراعية والصناعية اللبنانية إلى المملكة، تبقى رهن التطورات العامة في لبنان”، مؤكداً أن “هذه الملفات أصبحت “مسألة توقيت”، وليست على طاولة الرفض أو التعطيل”.

وفي ردٍ على سؤال، أكد رزق أن “عودة العلاقات بين لبنان والسعودية إلى سابق عهدها أمر محسوم، لأن الإرادة موجودة لدى الجانبين. فهناك رغبة حقيقية سعودية وأخرى لبنانية في عودة العلاقات إلى طبيعتها، وذلك يترجم من خلال إجراءات ملموسة على الأرض، سواء عبر الزيارات الأمنية المشتركة أو عبر الخطوات المتخذة لرفع مستوى التعاون”.

وأضاف أن “لبنان يقف اليوم على أبواب مؤتمر “بيروت 1″، حيث يُتوقّع مشاركة وفد سعودي بعد رفعٍ جزئي للحظر عن زيارة السعوديين إلى بيروت، ما يشكّل مؤشراً إضافياً على جدّية الإتجاه نحو الإنفتاح المتبادل”.

وختم رزق بالتشديد على أن “التوقيت النهائي لإستعادة العلاقات بكامل أوجهها يبقى مرتبطاً بالتطورات الأمنية والسياسية العامة في البلاد”.

بواسطة
ميرا مخول
المصدر
خاص- Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى