أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – مؤتمر “أنا لبنانية عربية” بنسخته الثالثة: بيروت تستعيد دورها في قلب العالم العربي

تستعد جمعية السيدات القياديات لإطلاق النسخة الثالثة من مؤتمر “أنا لبنانية عربية” في الثاني والعشرين من تشرين الأول الجاري في Seaside Arena – بيروت، بعد إنقطاع دام عاماً كاملاً بسبب الحرب.

وفي حديث خاص لموقعنا Leb Economy، أوضحت الأمينة العامة للجمعية رندلى قاسم أن “جمعية السيدات القياديات التي تأسست عام 2018 تهدف إلى تعزيز مشاركة المرأة في الحياة الإقتصادية ومراكز صنع القرار”، مشيرةً إلى أن “مؤتمر “أنا لبنانية عربية” يأتي في هذا الإطار، كمنصّة تجمع سيدات لبنانيات وعربيات لتبادل الخبرات والأفكار وبناء الشراكات”.

الأمينة العامة لجمعية السيدات القياديات رندلى قاسم

وأضافت قاسم “النسخة الأولى من المؤتمر أُقيمت في “إكسبو دبي” عام 2022، والثانية في Seaside Arena عام 2023، ومع إستئناف المؤتمر هذا العام في بيروت، أرادت الجمعية التأكيد على أهمية أن يستعيد لبنان دوره كمركز للمؤتمرات والمعارض والحراك الثقافي والإقتصادي في المنطقة”.

ولفتت إلى أن “ما يميز المؤتمر هذا العام أنه يُقام في بيروت، فما يهمنا هو أن تعود مدينتنا إلى قلب الخريطة الإقتصادية والثقافية العربية، إذ نحن بحاجة إلى إقتصاد عربي أقوى وإلى نهضة جديدة في المنطقة، وهذا ما نعمل عليه من خلال هذا المؤتمر الذي يشكل مساحة لتبادل الإبتكارات والمهارات بين السيدات اللبنانيات والعربيات”.

وقالت قاسم: “سيُقام المؤتمر بحضور السيدة الأولى نعمت عون، التي رحّبت بالفكرة وقدّمت دعمها الكامل لها بصفتها رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية. كما سيحضر الوزير السابق محمد شقير رئيس الهيئات الإقتصادية، ووزير الإقتصاد والتجارة عامر البساط، ووزيرة دولة الإمارات الدكتورة ميثاء الشامسي، إلى جانب وفود من لبنان، الإمارات، سوريا، الأردن، مصر والكويت”.

وأشارت إلى أنه “كان من المأمول مشاركة عدد أكبر من الدول العربية والخليجية، لكننا على ثقة بأنّ العام المقبل سيشهد حضوراً أوسع مع ترسيخ الإستقرار والأمن في المنطقة والعهد الجديد”.

وفي ما يتعلق بالمشاركات، كشفت قاسم أن “عدد الوفود النسائية العربية يتخطى 100 سيدة، وأنّ عدد المتحدثات في المؤتمر سيتجاوز 15 سيدة من مختلف الدول العربية”.

كما دعت عبر موقعنا، جميع السيدات إلى “المشاركة في المؤتمر والتسجيل عبر موقع الجمعية أو صفحاتها على وسائل التواصل الإجتماعي”، مشيرةً إلى أن “المؤتمر صُنّف كأحد أهم المؤتمرات النسائية في العالم العربي نظراً لقدرته على جمع هذا العدد الكبير من القياديات العربيات”.

وأكدت قاسم أن “الهدف الأساسي للمؤتمر هو التشبيك بين السيدات وخلق فرص تعاون وإستثمار، عبر دراسة الأفكار والإبتكارات والمشاريع الجديدة، تمهيداً لإنشاء صندوق إستثماري خاص بالسيدات صاحبات المشاريع الصغيرة والمتوسطة، لتمكين المرأة إقتصادياً والمساهمة في تنمية المنطقة، خصوصاً أن التركيز اليوم على إعادة إعمار سوريا، ما يفتح آفاقاً جديدة أمام التعاون اللبناني – العربي”.

وأضافت “سيُشكّل المؤتمر مساحة لعرض تجارب السيدات المشاركات، كما يتناول متطلبات النهوض بدور المرأة العربية في الإقتصاد والمجتمع، إذ أن هذا النوع من الفعاليات من شأنه أن يعزز فرص الإستثمار ويحرّك العجلة الإقتصادية ويساهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي”.

أما بالنسبة للمعرض المرافق للمؤتمر، فأوضحت قاسم أنه “مخصص للـ sponsors المشاركين وعددهم أكثر من عشرة، ويهدف إلى تسليط الضوء على دور المرأة العربية في عملية النهوض الإقتصادي في المنطقة، لا سيما بين لبنان وسوريا والأردن في ظل التحديات الراهنة”، مؤكدة أن “الوقت قد حان لعودة الإنفتاح الإقتصادي العربي”.

وذكرت بأن “المؤتمر يُقام من الساعة التاسعة صباحاً حتى الرابعة بعد الظهر، ويتضمن أكثر من 25 ضيفاً من شخصيات فنية، إعلامية، سياسية، ثقافية وإقتصادية. وتشمل جلساته الأربع محاور أساسية هي:
1. دور المرأة في المنطقة العربية،
2. أهمية دعم سياسات الإنفتاح التجاري وتعزيز الإستثمارات المشتركة بين السيدات،
3. أهمية التنوع الثقافي في التنمية الإقتصادية والإجتماعية،
4. دور الإعلام في إعادة تشكيل صورة الدول العربية”.

وفي الختام، دعت قاسم “النساء والرجال معاً للمشاركة”، مؤكدة أن “المؤتمر سيكون غنياً بتنوّع ضيوفه والمتحدثين، إذ أنه إلى جانب السيدات اللواتي سيشاركن، سيحضر الفنان جورج خباز، والإعلامي ريكاردو كرم، مدير عام وزارة الاقتصاد والتجارة د. محمد بو حيدر، والاستاذ  عمر قسيس وعدد من الشخصيات السياسية والثقافية، فالتنوّع هو ما يجعل المؤتمر ناجحاً ومؤثراً”.

بواسطة
ميرا مخول
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى