أوروبا تحذّر: وضع لبنان يتدهور .. ودريان يندّد بالمعرقلين

جاء في “الشرق اللبنانية “:
فيما لا يزال الملف الحكومي يراوح والتواصل مقطوع بين المعنيين به، تنبيه دولي جديد سجل امس من مغبة التمادي في التعطيل. فقد حذرت المفوضية الأوروبية من ان الوضع في لبنان يتدهور ويجب تشكيل الحكومة من دون تأخير. واشار الاتحاد الاوروبي الى «إجماع دولي حول استحالة دعم لبنان في غياب حكومة الإصلاح».
وفي الشأن المحلي، لا تزال بكركي ودعم مساعيها لتدويل ازمة لبنان ولحماية نظامه وكيانه، في الواجهة. وللغاية يوفد رئيس حزب «القوّات اللبنانيّة» سمير جعجع وفداً من تكتل «الجمهوريّة القويّة» لزيارة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في بكركي، عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم للتضامن معه والوقوف إلى جانبه في دعوته إلى حياد لبنان.
وكان وفد من التيار الوطني الحر ضمّ النائب سيزار أبي خليل والوزير السابق منصور بطيش، زار السفير البابوي في لبنان المونسنيور جوزف سپيتاري، ونقلا إليه مذكرة من باسيل وبحثا معه التطورات اللبنانية، وما تضمنته كلمة البابا عن لبنان أمام السلك الديبلوماسي قبل ايام.
في الاثناء، وخلال استقباله وفدا من لقاء سيدة الجبل، ذكّر رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط بمقرارات الحوار الوطني الذي انعقد بدعوة من رئيس مجلس النواب نبيه بري في 2 آذار 2006 والتي تم التوصل اليها بالإجماع آنذاك ومنها المحكمة الدولية وتحديد الحدود اللبنانية- السورية وترسيمها ومسألة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات. وإعتبر ان تلك القرارات تصح لأن تشكل ركيزة هامة لمعالجة عدد من القضايا التي لا تزال عالقة وتؤثر على الواقع الداخلي اللبناني، مذكراً بتحفظه على القرار 1559.
في المواقف ايضا، أبدى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان تضامنه ودعمه «مطالب أهالي شهداء المرفأ وأولياء الطلاب اللبنانيين في الخارج واسر الموقوفين في أحداث طرابلس الأخيرة»، واكد أمام زواره أن «التفاؤل والتعاون لتأليف الحكومة هو واجب وطني ومن يضع العراقيل والعقبات في وجه التأليف يريد للبنان مزيدا من الأزمات والتفتت والخراب والدمار لمآرب داخلية وخارجية».
وعلى خط آخر، صدق مجلس النواب مشروع قانون إتفاقية قرض البنك الدولي وأحاله الى الهيئة العامة للمجلس.. واعلن النائب ابراهيم كنعان بعد اللجان المشتركة عن اقرار اتفاقية القرض مع البنك الدولي مبدئيا مع الاخذ بملاحظات النواب والتزمت الحكومة بالتنفيذ. وتابع «ستكون هناك تقديمات نقدية في ضوء قرض البنك الدولي والتعديل الذي طرحناه يحسن شروط القرض». اضاف «سيعاد تكوين قواعد البيانات للمستفيدين لتصحيح الشوائب وسيتم اعتماد مراجع محايدة في تحديدها».
من جهته، التقى السفير السعودي وليد بخاري السفيرة الأميركيّة دوروثي شيا وتم البحث في المستجدات السياسية على الساحتين الاقليمية والدولية اضافة الى موضوعات ذات اهتمام مشترك. واكد البخاري ان الموقف السعودي يشدد على التزام المملكة بسيادة لبنان واستقلاله ووحدة أراضيه وبشكل خاص على ضرورة الإسراع بتأليف حكومة قادرة على تحقيق ما يتطلّع إليه الشعب اللبناني».
اما امنيا، فأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو «اننا لن نقبل بالتموضع الإيراني في سوريا ولن نقبل بصواريخ دقيقة في سوريا ولبنان»، منبها من ان «ردّنا سيكون ساحقاً آلاف الأضعاف». من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي: إذا تحوّلت تهديدات «حزب الله» إلى أفعال فستكون النتيجة مؤلمة.


