بعد الميلاد… هل ستكون النتيجة كارثيّة؟

اللبنانيون اجتمعوا في الميلاد وعايدوا بعضهم بعد أشهر من الإنقطاع، فهل ستكون النتيجة كارثيّة؟
بات من المعلوم أن جائحة كورونا أرغمت الناس في جميع أنحاء العالم على تغير جزء كبير من سلوكهم فعلى الصعيد الإجتماعي توقف النجمغات واللقاءات والحفلات والمناسابات .
وفي لبنان وبعد إنقطاع عدد كبير من اللبنانيين عن بعضهم وفي ظل الظروف الإستثنائية التي يعيشونها على الصعد كافة شكلت الأعياد مناسبة للتجمع والمعايدة .
فهل سيكون هذا اللقاء مناسبة لنقل العدوى ؟
وأشارت الدكتورة بيترا خوري أن المشاهد التي رأيناها لا تطمئن وتجعلنا نحس بخوف كبير وأننا ننتظر أسبوعين أو ثلاثة لتظهر النتيجة , ولكن هناك وقت لنعود ونضبط الوضع لكي لا يبدأ عام 2021 بأرقام إصابات عالية وعم وجود أسرة في المستشفيات وغرف العناية الفائقة .
وبموضوع العدد المرتفع للإصابات تقول د. خوري لل “أم تي في “أن اللبنانيين أجروا فحوصات “بسي أر ” في الفترة الأخيرة بكثافة لكي يطمئنوا الى وضعهم الصحي ولعدم نقل العدوة ليلة الميلاد , وهذا ما يفسر إرتفاع عدد الإصابات في الأيام الماضية .
فما هو وضع المستشفيات اليوم ؟
تضيف خوري أن المستشفيات رفعت جهوزيتها وزادت أكثر من مئة سرير عناية فائقة . ونرى نسبة أنشغال الأسر العناية الفائقة في بيروت بلغت 90 %.
وعن أحتمال الإصابة بالوباء مرة ثانية ؟
تقول خوري هناك نسبة ضئيلة للإصابة مرة ثانية وبحسب مناعة كل شخص ,وان هناك دول عديدة تعطي اللقاح للذين أصابو بالفيروس .
وبحسب الدراسات الأخيرة أكدت خوري لل “أم تي في ” أن خمسون بالمئة من المواطنين يحملون الفيروس دون علمهم , وهذه الفئة من الناس هي المسؤولة عن الإنتشار الكبير للوباء .
لذلك تبقى المسؤولية على كل مواطن أن يطبق كل الخطوات الوقائية أي أرتداء الكمامة والتباعد الإجتماعي وغسل اليدين .



