أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – 5 سنوات على انفجار المرفأ ودمار الاهراءات .. اي مخزون استراتيجي من القمح يملك لبنان اليوم؟

خمسة أعوام مرّت على انفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020 ودمار إهراءات القمح التي كانت تشكّل ركيزة أساسية في الأمن الغذائي الوطني. ومنذ ذلك الحين، يتم حفظ القمح في مستودعات المطاحن الخاصة، ما جعل المخزون الاستراتيجي يتراجع إلى مستويات متدنية.
وفي هذا الإطار، كشف رئيس تجمع المطاحن في لبنان أحمد حطيط في حديث لموقعنا Leb Economy عن أن “الكمية المخزنة حالياً من القمح في لبنان تكفي لحوالي شهرين فقط، وهو ما يُعد إنخفاضاً واضحاً مقارنة بالمخزون الإستراتيجي السابق عندما كانت إهراءات مرفأ بيروت لا تزال قائمة، حيث كانت الكميات تُخزّن وتكفي لحوالي أربعة أشهر”.

رئيس نقابة أصحاب المطاحن أحمد حطيط

وأوضح حطيط أنه “في السابق، كانت السعة التخزينية في إهراءات مرفأ بيروت تصل إلى 125 ألف طن، يُضاف إليها ما يُخزن في المطاحن، ما يسمح بتأمين مخزون إستراتيجي يكفي لأكثر من أربعة أشهر”.

وأشار إلى أنه مع غياب الإهراءات نتيجة تدميرها في إنفجار المرفأ، بات التخزين يقتصر على إمكانيات المطاحن، والتي يمكنها إستيعاب كمية من القمح تكفي لحوالي الشهرين ونصف كحد أقصى”.

وقال حطيط: “لبنان بحاجة شهرياً إلى نحو 50 ألف طن من القمح، منها حوالي 30 ألف طن مخصصة للخبز العربي، فيما تُستخدم الكمية المتبقية لتلبية باقي الإحتياجات من أصناف القمح المختلفة”.

وفي ردٍ على سؤال يتعلق بمكان بناء الإهراءات الجديدة، إعتبر حطيط أن “مرفأ بيروت يُشكّل الموقع الأنسب، كونه الأقرب إلى معظم المطاحن المنتشرة في بيروت، ومحيط صيدا، والشمال”، لافتاً إلى “أهمية أن تكون نقاط التخزين قريبة من المطاحن لتسهيل التوزيع وضمان الإستجابة السريعة لأي حاجة طارئة”.

بواسطة
ميرا مخول
المصدر
خاص-Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى