أخبار لبنانابرز الاخبار

سلوم في ملف الادوية المزورة: رفعنا الغطاء عن أي صيدلي.. ويهمنا أن يتلقى الكبار العقاب

في دولةٍ ينخرها الفساد ويكثر فيها الفاسدون على مر العقود مخالفات سرقات وتجاوزات لا تعد ولا تحصى وفي كل المجالات لكن أن تطال هذه التجاوزات صحة المواطنين فهذه جريمة بحق الإنسانية ولا تحصل إلى في بلد متخلف تسود فيه شريعة الغاب بدلاً من شرعة القانون والحق، ومن الملفات الشائكة في لبنان ملف الأدوية المزورة والمهربة الذي كما تشير المعلومات بدأ يأخذ طريقه للمحاسبة و للحد من التلاعب بصحة المواطنين الذين سرقت أموالهم و لم يتبق لهم إلا كنز الصحة التي هى أغلى من أي شيء آخر.

وفي حين أفادت مصادر لـ”صوت بيروت أنترناشونال” أن ملف الادوية المزورة والمهربة أصبح في يد القضاء، حيث أن وزير الصحة وكان ناصر الدين اتخذ صفة الإدعاء على كل من يظهر في التحقيق بأنه مشارك في هذه الجريمة التي تطال صحة اللبنانيين.

وقال نقيب الصيادلة الدكتور جو سلوم في حديث لـ”صوت بيروت أنترناشونال”: نقابة الصيادلة هي أول من كشف عن الأدوية المدعومة التي كانت تهرب إلى خارج لبنان كأدوية السرطان وغيرها مشيراً إلى اضطرار المرضى للجوء إلى السوق السوداء لشراء الأدوية لأن الأدوية المدعومة كانت تهرب إلى خارج لبنان.

وأضاف، نحن أول من رفع الصوت حول الأدوية المزورة التي تدخل إلى لبنان والصيدليات والمستوصفات الغير شرعية ومواقع التواصل الإجتماعي التي تبيع هذه الأدوية المزورة، ونحن أول من حذرنا من النوعية السيئة لهذه الأدوية، وليس لها شهادات عالمية وكانت تسجل في وزارة الصحة تحت ما يسمى بالاستيراد الطارئ وبإمضاء وزير معتبراً أن هذا الأمر كان مفبركاً من أجل ان نصل إلى الحالة التي وصلنا إليها من أدوية مغشوشة و متدنية الجودة.

وكشف سلوم نحن ذاهبون بمنحى آخر وهو الرغبة لدى السلطة بإيقاف ما هو مهرب ومزور من الدخول إلى لبنان وإنشاء الوكالة الوطنية للأدوية “التي لطالما طالبنا بها والتي تحصر موضوع تسجيل الأدوية بيد جهة مستقلة “و أنا طالبت اليوم بإعادة التسجيل والتدقيق بكل الأدوية التي تم تسجيلها منذ عشر سنوات للتأكد من نوعيتها”.

ورداً على سؤال حول التعاون مع القضاء والأجهزة الأمنية قال سلوم: نحن اتخذنا صفة الإدعاء الشخصي ضد كل من هرب أدوية مدعومة وكل من أدخل أدوية مزورة لأنه بالنسبة لنا صحة المريض قبل كل شيئ ونحن رفعنا الغطاء عن أي صيدلي، ولكن في نفس الوقت يهمنا أن يتلقى الكبار العقاب المناسب وأن لا يكونوا الصغار كبش المحرقة؟

وإذ أكد سلوم على موقف نقابة الصيادلة باتخاذ صفة الإدعاء الشخصي في وجه كل من يتعامل بالدواء المهرب والمزور كشف عن خطوات مع وزارة الصحة ستتخذ في القريب العاجل من أجل ضمان نوعية وجودة الدواء في لبنان وإعادة الثقة بالقطاع الدوائي والصيدلاني والإستشفائي ” ولبنان ذاهب إلى منحى آخر في هذا الموضوع”.

بواسطة
أميمة شمس الدين
المصدر
SBI

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى