أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- مع ارتفاع أسعار النفط عالميًا… اليكم الزيادة المرتقبة على المحروقات ليوم غد

مع الارتفاعات التدريجية التي يشهدها سوق النفط العالمي نتيجة الحرب الإسرائيلية- الايرانية بحيث لامس سعر برميل النفط عالميا الـ 80 دولارا، يتخوف المستهلكون من الزيادة المرتقبة على جدول تركيب اسعار المحروقات الاسبوعي الذي تصدره وزارة الطاقة؟ وكيف ستترجم هذه الزيادة على اسعار السلع؟ وعلى تسعيرة المولدات الخاصة؟

في هذا السياق، أوضح رئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط مارون الشماس أنّ ارتفاع سعر برميل النفط عالميًا لا ينعكس فورًا على أسعار المحروقات محليًا، بل يتمّ توزيع أثره على أربعة أسابيع، بحسب آلية التسعير المعتمدة من قبل وزارة الطاقة، ما يجعل الزيادات تدريجية وبالتالي أقل وطأة على المواطنين.

رئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط مارون شماس

وأوضح الشماس في حديث لموقعنا Leb Economy أن كل زيادة بمقدار 10 دولارات في سعر برميل النفط تؤدي إلى ارتفاع قدره 100 دولار في سعر طن المحروقات، ما يعني زيادة أسبوعية تتراوح بين 40 و50 دولارًا على مدى أربعة أسابيع، في حال استمر الاتجاه التصاعدي في أسعار النفط.

وعن الزيادات المرتقبة، أشار إلى أنه من المتوقع أن تشهد أسعار البنزين ارتفاعًا بدءًا من يوم غد الثلاثاء بنحو 20 سنتًا، على أن تليها زيادة إضافية بمعدل 30 سنتًا في الأسبوع التالي. أما بالنسبة للمازوت، فيُتوقّع أن يسجّل زيادة بنحو 25 دولارًا للطن اعتبارًا من الغد، مع زيادة مماثلة في الأسبوع الذي يليه. ولفت إلى أن سعر ألف ليتر من المازوت يباع حاليًا بـ 760 دولارًا، ومن المرجّح أن يصل إلى 800 دولار بدءًا من الغد.

كما شدّد على أن هذه الزيادة ستنعكس على فاتورة الكهرباء التي تصدر عن المولدات الخاصة، لا سيما أن المازوت يشكّل ما نسبته 90% من كلفة الفاتورة المنزلية. أما على مستوى الإنتاج الصناعي، فالتأثير سيكون أخفّ، لأنه يعتمد على نسبة استهلاك المازوت من إجمالي كلفة الإنتاج، فعلى سبيل المثال، إذا كانت نسبة المازوت تمثل 10% فقط من كلفة المنتج، فإن الزيادة على سعر المنتج ستكون طفيفة.

وعن توقعاته للحد الاقصى الذي يمكن ان تصل اليه اسعار النفط في حال اغلق مضيق هرمز، قال الشماس: في العام الماضي بلغ سعر برميل النفط 150 دولارا وقبله اقترب من سعر 200 دولار ما يعني ان لا يمكن توقع حدود لسعر برميل النفط خصوصا اذا ما تطورت الحرب. وبرأي الشماس ان لا نية سياسية للوصول الى هذا المستوى، لكن اذا احتدمت الحرب فلا يمكن التنبؤ بما قد يحدث والى اي مدى يمكن ان ترتفع اسعار النفط.

بواسطة
ايفا ابي حيدر
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى