أخبار لبنانإقتصادابرز الاخبار

المفاوضات مع صندوق النقد … الودائع تفوق الـ 160 مليار دولار..ما هو مصير سعر الدولار؟

عادت إلى الواجهة مسألة المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، وذلك بالتوازي مع تحذير مصرف لبنان من نفاد قدرته على دعم المواد الأساسية. وفي هذا السياق رأى الخبير المالي أنطوان فرح أن هذا الموضوع، “متعلقٌ بطبيعة الخطة الإنقاذية، ففي الفترة الأخيرة كان ثمة انطباعاً لدى مفاوضي الصندوق أن الخطة الإنقاذية تحتاج إلى تغيير، واعتبروا أن هكذا خطة غير موّحدة الأرقام لن تمر”، لافتاً إلى أنه “بعد الاستقالات التي حصلت من الوفد اللبناني سيتم تغيير كل الأعضاء، كما يمكن أن يحصل تغييرٌ في وفد الصندوق”، لافتاً إلى أن تغيير الموقف يحتاج إلى تغيير في الأشخاص.

وشدّد فرح على، “وجوب التفاوض برأيٍ واحد وليس بمجموعة، ويجب أن تكون لدينا خطة نتفق عليها، ونسمع صندوق النقد بلغة واحدة وواضحة”. وعن التوقعات حول سعر صرف الدولار بعد التكليف والتأليف، رأى الخبير فرح أنه، “متوقفٌ على حجم الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية. فإذا حصلنا على الدعم الخارجي من الآن وحتى شهرين سنرى كيف سيكون حجم الكتلة النقدية التي ستُستخدم. وفي مطلق الأحوال الأمور مرتبطة بالعامل النفسي، فإذا شعر المواطن أن هناك حكومة جديدة، وأن البلد مقبلٌ على انفراجات واسعة في مجالات متعددة فسيكون لهذا الأمر مردوداً إيجابياً قد يساعد على عدم ارتفاع الدولار”.

وأضاف فرح: “علينا أن لا ننسى أن هناك ودائع تفوق 160 مليار دولار. فهل ستبقى مجمدةً أم لا؟ وهل ستخضع لـعملية “هيركات” جديدة، أو “كابيتال كونترول”؟ فسعر الدولار مرتبطٌ بهذا العامل”.

وعن رفع الدعم، رأى فرح أنه، “يشكّل خطوةً كبيرةً جداً، حتى ولو كان هناك قرار من مصرف لبنان بأنه لا يستطيع أن يتجاوز مبلغ 17 مليار”، مبدياً اعتقاده بأنه، “سيكون ثمة ضغطاً سياسياً على المركزي ليستمر بالدعم”.

المصدر
الأنباء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى