خاص- فنادق بيروت الكبرى ممتلئة قبيل عيد الاضحى .. ماذا عن الحجوزات خارج العاصمة؟

يُعد عيد الاضحى أول اختبار للمشهد السياحي الواعد والمرتقب خلال موسم الصيف، كونه اول مناسبة وفرصة طويلة تأتي بعد اعلان رفع الحظر عن مجيء الاماراتيين الى لبنان قبل شهر. حتى الان حجوزات الطائرات المتجهة إلى لبنان خلال هذه الفترة “مفولة” وهناك توجه لزيادة عددها مع انطلاق الموسم السياحي الصيفي. لكن هل انعكست هذه المؤشرات الايجابية على نسبة الاشغال الفندقي؟ ام ان غالبية الوافدين هم من المغتربين الذين سيقيمون لدى ذويهم؟
في هذا السياق، أكد رئيس إتحاد النقابات السياحية ونقيب أصحاب الفنادق في لبنان بيار الأشقر لموقعنا Leb Economy ان الفنادق الكبرى في بيروت ممتلئة خلال فترة عيد الاضحى، حيث تتراوح الحجوزات بين 60 و 70%. لكن من المتوقع ان تنخفض هذه النسبة بعد العيد لتتراوح بين 20 و 30%.

وأوضح الاشقر انه استنادا الى هذه الارقام يمكن القول ان هناك تحسناً ملحوظاً في نسب الاشغال الفندقي في بيروت، أما خارج العاصمة فالحجوزات ضعيفة.
وعن جنسيات السياح الذين يزورون لبنان خلال عطلة العيد، قال الاشقر: ان غالبية الوافدين هم من الدول العربية ولا سيما من سوريا والعراق حيث يسجل حضور كثيف، بالاضافة الى المصريين والاردنيين والخليجيين بإستثناء السعوديين. ولفت الى انه ما يميز الموسم الحالي هو قدوم الاماراتيين والقطريين والكويتيين…
وفي ما يخص ظاهرة المؤثرين الخليجيين الذين زاروا لبنان مؤخرا وانتشرت فيديواتهم المشجعة والداعية الى زيارة لبنان على مواقع التواصل الاجتماعي، قال الاشقر: ان هذه المبادرة كانت لافتة ومميزة، لكن لا بد من الاشارة الى ان معظم هؤلاء قدموا الى لبنان كأفراد ولم تسجّل بعد زيارات لعائلات اماراتية.
وأضاف: ان العديد ممن قدموا الى لبنان اتوا لتفقد ممتلكاتهم ومنازلهم او للبدء في اعمال ترميمها وتأهيلها تمهيدا للعودة صيفا.
وعن موسم الصيف، قال الاشقر: نحن متفائلون جدا ونأمل في ان يكون هذا الموسم الأفضل منذ عام 2019.



