أخبار لبنانابرز الاخبار

الرئيس عون افتتح مؤتمر “الزراعة نبض الأرض”

افتتح في واجهة بيروت البحرية، مؤتمر “الزراعة نبض الحياة” برعاية رئيس الجمهورية جوزف عون وحضوره وعدد من الوزراء والنواب اللبنانيين والعرب وشخصيات وفاعليات من القطاع الزراعي والتنمية الزراعية.

وكان في استقبال عون وزير الزراعة نزار هاني ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي شارل عربيد. وحضر المؤتمر عدد من المسؤولين اللبنانيين والعرب، من بينهم وزيرَي المال ياسين جابر والثقافة غسان سلامة، ووزراء الزراعة الأردني خالد موسى الحنيفات، السوري أمجد بدر والفلسطيني رزق سليمة، المدير العام لوزارة الزراعة لويس لحود، رئيس لجنة الزراعة والسياحة النائب أيوب حميد، ممثلة منظمة “الفاو” في لبنان بالانانية فيرونيكا كواترولا، المدير العام المساعد والممثل الإقليمي لمنظمة “الفاو” عبد الحكيم الواعر، الممثل المقيم لبرنامج الأغذية العالمي في لبنان ماثيو هولينغوارث، إضافة الى شخصيات وفاعليات علمية وتربوية تعنى بالزراعة وديمومتها وخبراء في المجال الزراعي.

عربيد

بداية شدّد عربيد على “أهمية الزراعة والتحديات التي تواجهها في لبنان وباقي دول العالم، واهمية الاستثمار فيها ومساعدة المزارعين، وضمان استدامتها نظرا الى دورها الفاعل والاساسي في تأمين دورة الحياة، إضافة الى الدور الذي يلعبه المجلس الاقتصادي والاجتماعي في هذا المجال”.

هاني

بدوره، أكد وزير الزراعة نزار هاني، في كلمته  أن لبنان يقف اليوم أمام محطة مفصلية في تاريخ القطاع الزراعي، لإطلاق حملة جديدة تحمل في جوهرها نظاماً متكاملاً لتحفيز النمو الزراعي.

وشدد هاني على أن الزراعة “ليست مجرد مهنة تقليدية، بل هي العمود الفقري الذي يُبنى عليه النمو الغذائي والاقتصادي”، داعياً إلى إعادة الزراعة إلى موقعها المركزي في السياسات الوطنية.

وأضاف: “ندرك تماماً التحديات التي تواجه الزراعة، من تداعيات التغير المناخي إلى آثار الحروب المدمرة، وقد أخذت خطة وزارة الزراعة في الاعتبار هذه التحديات كافة، من خلال مقاربة متكاملة تقوم على التكامل والعمل المنهجي”.

وأوضح أن الوزارة تعمل حالياً على تعزيز قدرات المختبرات العلمية، عبر شراكات دولية، لمواجهة مختلف التحديات الزراعية، ومن بينها قضية المبيدات وآثارها، مؤكداً أن الرؤية الزراعية الجديدة تسعى إلى إعادة الدور الاستراتيجي للزراعة في تأمين الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة.

ثم ألقيت كلمات ركزت على “وجوب مواجهة التحديات والمخاطر التي يتعرض لها القطاع الزراعي في لبنان والعالم، وايجاد السبل اللازمة ليبقى هذا القطاع النبض الحي للأرض، بما يضمن استمرارية الحياة للإنسان وباقي الكائنات الحية”.

كما عقدت جلستان، الأولى تمحورت حول الاستثمارات والحوافز لتطوير القطاع الزراعي في لبنان، والثانية ركزت على تطور الزراعة المستدامة ومستقبل الأمن الغذائي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى