أخبار لبنانابرز الاخبارسياسة

معركة بيروت حامية… ودعوات للأهالي للأقتراع بكثافة والحفاظ على التنوّع (الديار ١٩ أيار)

بدأت العملية الانتخابية في محافظة بيروت عند السابعة صباحا، حيث اختار نحو ٥١١ الف ناخب، مسجل على لوائح شطب، مجلسا بلديا مؤلفا من ٢٤ عضوا، توزعوا وفق العرف مناصفة بين المسلمين والمسيحيين، اضافة الى الأعضاء الاختياريين.

واتصفت المعركة بالحماوة ، كونها حددت الوجه السياسي للمدينة. علما ان معظم الجهود انصبت لتأمين المناصفة في المجلس البلدي، وهذا ما اجمعت عليه المرجعيات والاحزاب السياسية، حيث توالت الدعوات لاهالي المدينة للاقتراع بكثافة والحفاظ على التنوع، الا ان الأمر اتسم بالغموض نظرا لعدد اللوائح المتنافسة ، ولامكانية اللجوء لعمليات التشطيب.

هذا، وفتحت صناديق الاقتراع في المراكز بعد استكمال التحضيرات اللوجيستية، ووصول رؤساء الاقلام ومندوبي اللوائح، وسط اجراءات امنية مشددة اتخذتها القوى الامنية.

وتألفت دائرة بيروت الأولى من مناطق: الاشرفية، المدور، الصيفي والرميل، حيث يلغ عدد الناخبين فيها على لوائح الشطب نحو 135 الف ناخب، فيما اختار ناخبو منطقتي الصيفي والرميل البالغ عددهم نحو 37 الفا، اعضاء المجلس البلدي والمخاتير البالغ عددهم 12 مختارا في الرميل و4 في الصيفي من ضمن ست لوائح هي:

– لائحة “بيروت تجمعنا” برئاسة إبراهيم زيدان، وتضم تحالف الاحزاب: “القوات اللبنانية”، “الكتائب اللبنانية”، “التيار الوطني الحر”، الحزب “التقدمي الاشتراكي”، حركة “امل”، حزب الله و”جمعية المشاريع”، حزب “الطاشناق”، النائب فؤاد مخزومي، والوزير السابق محمد شقير، كما تحظى برعاية مطران بيروت للروم الأرثوذكس إلياس عودة.

– لائحة “ائتلاف بيروت مدينتي” برئاسة فادي درويش، ويدعمها نواب “التغيير”: إبراهيم منيمنة، بولا يعقوبيان، ملحم خلف، مارك ضو ، فراس حمدان وحليمة قعقور.

– لائحة “بيروت بتحبك” يرأسها العميد المتقاعد محمود الجمل، بدعم من النائبين نبيل بدر وعماد الحوت و”الجماعة الإسلامية”.

– لائحة “أولاد البلد” برئاسة رولا العجوز، وتضم وجوها شابة.

– لائحة “مواطنون ومواطنات في بيروت”، المدعومة من الوزير السابق شربل نحاس، وهي لائحة غير مكتملة.

– لائحة”بيروت عاصمتنا” برئاسة عدنان الحكيم، وهي غير مكتملة أيضاً.

سلام: يجب أن نتعلّم من الأخطاء

أكّد رئيس الحكومة نواف سلام بعد الإدلاء بصوته في بئر حسن ، أنّ “الانتخابات البلدية والاختيارية هي عملية إنماء لبيروت”. وقال: “أنا واثق أنّ أهلي في المدينة سيضمنون تمثيل الجميع في المجلس البلدي”، لافتاً إلى أنّ “بيروت بحاجة إلى الإنماء وحيادية الحكومة في الانتخابات تأمّنت، وخياري كمواطن هو لإنماء المدينة”.

وشدد على أنّه “يجب أن نتعلّم من الأخطاء التي ارتكبت في طرابلس والشمال”، معتبراً أنّ “تأخّر عملية الفرز في بيروت أمر وارد، لكن ليس كثيرًا”.

كما جال سلام في مراكز الاقتراع في مدرسة الفرير الجميزة، وتفقد سير العملية الانتخابية.

شحاده : شاركتُ دعماً لبيروت

كما أدلى وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحاده بصوته في ثانوية رأس بيروت، مؤكداً أنه “شارك في هذا الاستحقاق دعماً لبيروت التي تستحق الأفضل لأبنائها”.

كما أشار الى أن” بيروت تحتاج الى مجلس بلدي قوي يخدم المدينة”، لافتاً الى أن “الاقتراع واجب للحفاظ على الديموقراطية ويساهم في بناء الأوطان”.

…ونواب ينتخبون

أدلى نواب بيروت بأصواتهم. وقالت الوزيرة السابقة مي شدياق بعد الإدلاء بصوتها في الرميل: “أريد أن ينظم القانون الأمور كي نعمل جميعاً لإنماء بيروت و”القصة منا شحادة”.

*أعلن عضو تكتل “الجمهورية القوية” غسان حاصباني أن “القرار الذي اتخذناه في بيروت تنموي، وأبعدنا السياسة عن المجلس البلدي. ونتمنّى أن يؤمنّ هذا الموضوع المناصفة والشراكة الكاملة”.

*قال النائب جهاد بقرادوني خلال الإدلاء بصوته “علينا تأمين المناصفة”.

*قال النائب نبيل بدر بعد الإدلاء بصوته: “المناصفة أمر أساسي ولن نتخلّى عن مبدأ 12 بـ12 ، والتشطيب لن يؤثّر على الانتخابات والمنافسة هي على هوية بيروت”.

*قال النائب فؤاد مخزومي: “نحاول أن نفرض المناصفة بالتصويت وما يحصل في بيروت ليس أمرا جديدًا والمدينة تمثّل كل لبنان”، مضيفا “أحزن عندما أرى أنّ المعركة ليست إنمائية وبلدية، إنّما سياسيّة ومن سينجح سنضع يدنا بيده. وقدّمنا مشروعاً لإعادة هيكلة البلدية”.

*أما النائب وضاح الصادق فقال: “طلبنا أن تعطى بيروت مهلة شهرين أو ثلاثة لتعديل القانون وإبعادها عن المزايدات السياسية”.

*اعتبر النائب عماد الحوت ان “كلّ اللوائح المتنافسة في بيروت لها طابع المناصفة، والهاجس الأساس هو الإنماء والماكينات الانتخابية تعمل على الالتزام بلائحة لضمان المناصفة”.

*أكد النائب هاغوب ترزيان ان “مشاريع عدّة عُرقِلَت في المجلس البلدي السابق في بيروت، وسنكون إلى جانب المجلس البلدي الجديد ونسهّل عمله “.

*قال النائب أمين شرّي: “نصرّ على المناصفة والتشطيب هو عدو بيروت، وأقول للمواطنين انتخبوا من تريدون لكن من دون تشطيب”، مضيفا “أتوجّه إلى ناخبينا بضرورة حضورهم وإثبات حيثيتهم وأنتم الضمانة لبيروت وفي المجلس البلدي لا أهداف سياسية”، ومشيرا الى ان “الهدف هو الإنماء، ونحن ندعم لائحة “بيروت بتجمعنا”.

*قال عضو كتلة التنمية والتحرير النائب محمد خواجة بعد الإدلاء بصوته: “مهمة الائتلاف مهمة وطنية، وهذه المهمة هي ان نوصل مجلس بلدي متوازن وفيه شراكة وتنوع، وهذه اللائحة لائحة “بيروت تجمعنا” تشبه مدينتها”.

المصدر
الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى