خاص- بعد انحسار الحرب التجارية… بحصلي يطمئن: لا تفلّت في اسعار المواد الغذائية

بعد انحسار الحرب التجارية بين الولايات المتحدة ودول العالم ولا سيما الصين، يطرح السؤال حول ما اذا كانت اسعار السلع لا سيما الغذائية منها تأثرت بهذه الهدنة؟ وكيف يمكن توصيف انسيابية السلع بين الدول؟ وماذا عن الاسعار والتضخم؟
في هذا السياق، أشار رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية في لبنان هاني بحصلي الى انه منذ بداية الحرب التجارية كان واضحا انه لن يكون لها تأثير مباشر على السوق اللبناني، اذ لا توجد اساسا اي مشكلة بين لبنان والصين وبالتالي فإن البضائع الصينية ستستمر بالوصول الى لبنان، الا في حال حصل تضخم في الاقتصاد العالمي.

ولفت في حديث لموقعنا Leb Economy الى انه في حال توقف التبادل التجاري بين الولايات المتحدة والصين فسيؤدي ذلك الى فائض في الانتاج ما سيدفع بالصين الى تصدير هذه الكميات الى دول أخرى وبأسعار اقل وفي هذه الحال قد نشهد انخفاضا في الاسعار بدلا من ارتفاعها، اي بعكس ما يشاع.
اضاف: اليوم وبعد هدوء هذه الحرب يمكن القول ان ما حصل بين الدولتين كان حرق اعصاب وشد حبال اكثر مما هو حرب تجارية فعلية، اذ لا يمكن ان يستمر الاقتصاد العالمي في ظل رسوم تصل الى 150%. وأكد ان الامور اليوم بدأت تعود الى طبيعتها بعد تراجع الرسوم الى 10% ما سينعكس تحسنا واستقرارا في الوضع التجاري واستبعاد للتضخم.
وأكد بحصلي ان لبنان لم يتأثر لا سلبا ولا ايجابا بالحرب التجارية.
أما عن تأثير ارتفاع سعر اليورو على اسعار السلع المستوردة، فأوضح بحصلي ان ارتفاع سعر صرف اليورو من 105 الى 115 ادى الى ارتفاع بنسبة 10% في كلفة الاستيراد، وتاليا ان ارتفاع الاسعار بنحو 10% يعتبر طبيعيا. أضاف: وسعر اليورو اليوم يبلغ حوالى 111 مقابل الدولار ما يعني ان اي ارتفاعات لاحقة في الاسعار ستبقى ضمن الهوامش الطبيعية. وبما ان التصعيد التجاري الذي حصل في الفترة الاخيرة لن يتكرر فهذا يعني ان الاسعار لن تسجل مزيدا من الارتفاع.



