خاص – فهد: لنقل التجربة الأميريكة في “تشجيع الإستثمار” الى لبنان

واصلت “قمة الإستثمار” الأميركية أعمالها لليوم الثالث على التوالي، تم خلاله مناقشة عدد من المواضيع المؤثرة في عالم الإستثمار.
وفي هذا الإطار، أشار نائب رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان د. نبيل فهد، المشارك في القمة، في حديث لموقعنا Leb Economy الى عقد ورشة عمل عن مؤسسات تشجيع الإستثمار في الولايات المتحدة (مماثلة لإيدال) لا سيما لجهة دورها الاساسي في توفير واعطاء الكثير من المعلومات التي من خلالها يمكن توجيه الشركات الراغبة بالإستثمار، معبراً انه بالإمكان نقل هذه التجربة الى لبنان لتوجيه وتشجيع الإستثمار في قطاعات محددة في لبنان، بنفس الطريقة التي يتم العمل بها في أميركا.

ولفت فهد الى أن “هناك مكاتب في الولايات الأميركية تسمى (Economic Development) تنال موارد كثيرة لتستطيع جذب الشركات لإختيار المنطقة الموجود فيها بحيث تتنافس بين بعضها البعض لتستطيع جذب الإستثمارات وخلق وظائف”.
ووفقاً لفهد “ركزت الورشة على مجموعة محاور ابرزها: العمال والمهارات، الأسواق والتوريد، الطاقة، والتمويل”.
وقال فهد “اليوم في لبنان تعتمد المؤسسة العامة لتشجيع الإستثمار (ايدال) في عملها على جذب الإستثمار بإعطاء التحفيزات، وأيضاً مساندة المستثمرين على فهم القوانين. ويمكن تطوير هذا الموضوع ليصل الى اختيار المناطق الافضل للإستثمار. فأولاً على صعيد اليد العاملة والتوظيف والمهارات، يمكن أن تطلع الشركة المستثمرة على المهارات التقنية ومراكز التدريب في المناطق، فبذلك تكون قريبة منها في حال إحتاجت لخبرات ومهارات المدربين التقنيين. كما يمكنها دراسة الأسواق ومراكز التوريد بحيث تختار منطقة للإستثمار تستطيع الوصول إلى اسواقها بسرعة والحصول على سلسلة توريد سريعة وفعالة”.
وكشف فهد عن أن “الورشة تطرقت إلى موضوع مهم جداً، وهو موضوع الطاقة وكلفتها، إذ هي من الأكلاف الأساسية في معظم الإستثمارات. كما جرى التطرق إلى مسألة تثقيف الشركة التي ستستثمر باي منطقة لناحية طريقة العمل وثقافة المجتمع والأشياء الخاصة المتعلقة بكل منطقة، لتتمكن الشركة من التفاعل والإندماج في المجتمع”.
وأشار فهد إلى أن ” الورشة تطرقت الى مسألة مهمة جداً وهي مواكبة الشركة المستثمرة على مدى سنوات للتمكن من التأكد من أن العمل أصبح فعالاً وناجحاً وهناك قدرة على التوسع، وفي نفس الوقت للتعلّم من المشاكل التي واجهت الإستثمار للتمكن من تحسين الأداء في المستقبل”.
ووفقاً لفهد ” تطرقت الورشة أيضاً إلى تمويل الاستثمار حيث هناك مساندة مهمة كثيراً يمكن ان تحصل عبر إدخال عناصر جديدة غير التمويل المصرفي، فيُفتح المجال أمام الشركة للتواصل مع عدة مصادر للتمويل للتأكد من نيل التمويل المناسب لها”.




