أخبار لبنانابرز الاخبارمستجدات كورونامقالات خاصة

خاص- فهد يفنّد ثغرات ومخاطر قرار اقفال السوبرماركت والاعتماد على خدمة الدليفري!

خاص leb. Economy Files

كشف نقيب اصحاب السوبر ماركت نبيل فهد لموقعنا leb. economy files ان “عدم تنظيم خدمة توصيل المواد الاستهلاكية (دليفري)،وأي عوائق تواجهها هذه الخدمة خلال ايام الاقفال التام لا تقع على عاتق اصحاب السوبرماركت، لأن عمل السوبرماركت يقوم على زيارة المستهلك لمركزها لشراء حاجياته المختلفة، ولهذا خدمة التوصيل كانت مكملة لعمل بعض السوبرماركت. وقال “في حين هناك البعض يعتمد عليها بدرجة كبيرة هناك قسم آخر لا تتوافر هذه الخدمة لديه”.
وكشف فهد انه “مع بدأ التداول بقرار الاقفال تواصلت النقابة مع المسؤولين والوزراء المعنيين وشرحت لهم ان لا امكانية للسير بهذا القرار اذ ان القدرات اللوجستية غير متوفرة في الكثير من السوبرماركت، فالإعتماد على خدمة التوصيل حصراً يتطلب مئات الموظفين الذين يحتاجون الى تدريب لمعرفة كيفية التعامل مع آليات عمل كهذا، اضافة الى الحاجة الى وسائل نقل لتوصيل طلبات الزبائن”.
واعتبر ان “القرار الذي اتخذ وضع قطاع السوبرماركت تحت ضغط كبير وينم عن “لا مسؤولية” كبيرة. اذ كان يمكن ايجاد آليات تمكّن المواطنين من الحصول على حاجياتهم بطريقة منظمة. فعلى سبيل المثال دول عديدة في العالم طلبت من السوبرماركت فتح ابوابها لساعات اطول منعاً لحصول أي اكتظاظ داخل السوبرماركت، فيما الدولة اللبنانية سارت في الاتجاه المعاكس متخذة قرارات رفعت الاكتظاظ داخل السوبرماركت الى مستويات هستيرية”.
واكد فهد ان “قطاع السوبرماركت كان من اولى ضحايا الاقفال العام، فأصحاب السوبرماركت مسؤولون عن سلامة موظفيهم. وما شهده قطاع السوبرماركت من هجمة استمرت لأيام متتالية جعل الامر مزرياً لناحية خطر كورونا على الموظفين وزائري السوبرماركت في آن واحد”.
واعلن ان “القطاع لم يكن مستعداً لهجمة مشابهة، وهذا اثّر في القدرة على تأمين المواد الاستهلاكية ولا سيما الغذائية على الرفوف، وأدى الى ما شهدناه على صفحات السوشيل ميديا من رفوف وبرادات فارغة. علماً ان المواد الغذائية لم تنقطع من السوبرماركت، انما كان هناك وقت مطلوب لإستقدامها من المستوعبات او المزارع وغيرها”.
واذ اشار فهد الى ان “النقابة طلبت منذ بداية الجائحة تنظيم عمل السوبرماركت دون ان تجد آذاناً صاغية”، نفى ان تكون مبيعات السوبرماركت تشهد ارتفاعاً مع كل اعلان عن الاقفال، اذ ان البيع يعتمد على قدرات المواطنين الشرائية التي انخفضت بشكل كبير. فإذا ارتفع حجم المبيعات في يوم ما لا بد ان يشهد انخفاضاً في يوم آخر، وهذا ما لا يحبذه اصحاب السوبرماركت”.
ولفت فهد الى انه “رغم ارتفاع سعر صرف الدولار، ستبقى اسعار السلع المدعومة او اسعار السلع الوطنية ثابتة طالما الدعم باقٍ، اما السلع المستوردة فستشهد ارتفاعاً موازياً للإرتفاعات التي يشهدها سعر الصرف”.

المصدر
خاص leb, economy files

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى