أخبار لبنانإقتصادابرز الاخبار

القيسي: مرفأ بيروت في جهوزية كاملة عالية لاستقبال البواخر

أعلن الرئيس المدير العام لإدارة واستثمار مرفأ بيروت باسم القيسي أن «مرفأ بيروت لن يركع وتاريخه يشهد على ذلك»، وذلك خلال مؤتمر صحفي بحضور أعضاء اللجنة الإدارية، وأمين سره توفيق لطيف، وممثل قيادة الجيش العميد الركن فؤاد عبيد، قائد فوج الأشغال المستقل العقيد الركن يوسف حيدر، رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، وأمين سر نقابة موظفي وعمال مرفأ بيروت خليل زعيتر.

وتقدّم القيسي بالتعازي لأهالي شهداء الواجب الذين سقطوا في الانفجار: عماد زهر الدين، محمد عباس، ثروت حطيط، وجوزف مرعي، وباقي  الشهداء.

وشكر موظفي وعمال مرفأ بيروت، وموظفي ومشغلي محطة الحاويات، لانهم وعلى الرغم من شدة الألم والمصاب لفقدان الأحبة من رفاقهم، كانوا منذ اليوم الأول بعد الكارثة يعملون على إزالة الركام وعلى إعادة الروح الى المرفأ.

وخصّ بالشكر العماد جوزف عون «الذي وبعد تعييني بـ 18 ساعة وضع كل إمكانات الجيش اللبناني العظيم وبدون أي قيود أو حدود لما يحتاجه المرفأ، وهدفي الأسمى هو إعادة  تشغيل  التفريغ والتحميل للحفاظ على الاستيراد والتصدير، وتسهيل وصول المساعدات الغذائية والحفاظ على الأمن الغذائي، بشكل لا يتعارض مع الإجراءات القضائية المتّخذة على مسرح الانفجار، وقام الجيش اللبناني أيضاً بإجراء عملية مسح إجمالي لتقدير حجم الأضرار».

وأضاف: من الأمور التي قام بها الجيش اللبناني تنظيف الحوض رقم «3» والأرصفـــــة 11 – 12- 13 والباحة رقم 3 التي أمّنت دخول البواخر لتفريغ القمح والحديد. كما وطلبنا تنظيف الحوض الرابع والرصيف 14 و15 من الردم وتم رسو بواخر منذ أيام، وأيضاً تنظيف الباحات ومحطة الحاويات العائدة لها.

وأعلن أن 21 باخرة رست في مرفأ بيروت في خلال أسبوع من 11 آب لغاية الأمس، منها: 12 سفينة حاويات، و9 سفن بضائع مختلفة و6 بواخر دولية، أفرغت 3700 مستوعب و51.000 طن من البضائع المختلفة.

وأشار إلى أن «العمل عاد بصورة سريعة إلى مرفأ بيروت وفي وقت قصير جداً قياساً على حجم الكارثة التي أصابت هذا المرفأ، وحصلنا على تقدير من المرافئ العالمية ولا سيما من مرفأ روتردام الذي ذهل إتمام سرعة عودة مرفأ بيروت على الخارطة العالمية وهو بات اليوم في جهوزية كاملة عالية لاستقبال البواخر، علماً أن الجزء الذي حصل فيه الانفجار ما زال خارج الخدمة في انتظار انتهاء القضاء من التحقيق، عملنا كان جباراً في فترة زمنية قصيرة جداً بفضل التعاون مع الجيش اللبناني».

وعرض حيدر شريطاً مصوّراً عن الانجازات التي قام بها الجيش اللبناني في المرفأ ومنها تنظيف الباحات ورسم فكرة عن حجم الأضرار والدمار والبحث عن المفقودين بين الانقاض بواسطة عناصره وبأعمال يدويّة في بعض الأحيان.

وقال عبيد: منذ اليوم الأول عمل الجيش على تقدير الخسائر من دون الدخول الى بقعة الانفجار، من الإهراء الى محطة الركاب والمنطقة الحرة، بالتوازي مع أعمال التنظيف على الأرصفة وفي محطة المستوعبات هدفنا إعادة المرفأ إلى عمله الفعلي.

المصدر
اللواء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى