خاص – الحديث عن الاقتطاع من الودائع ماضٍ ولّى الى غير رجعة

توقفت مصادر متابعة في حديث لموقعنا عن التحوّل الكبير الذي احدثته لجنة المال والموازنة في مقاربتها للخسائر، اذ انخفضت من 240 الف مليار ليرة لبنانية (وفقاً لخطة الحكومة الانقاذية) الى حوالى 150 ألف مليار، بشكل مؤكّد ومُوافق عليه من قِبل صندوق النقد الدولي، وقد ينخفض حجم الخسائر الى 82 ألف مليار ليرة في حال تمّ التفاوض مع صندوق النقد الدولي حول المقاربة الجديدة التي توصلت اليها اللجنة والمتعلّقة بسندات الخزينة بالليرة اللبنانية وديون مصرف لبنان للمصارف.
واعتبرت المصادر ان هذا التحول سيغير الكثير في طرق مقاربة الازمة وسيسقط العديد من الطروحات لا سيما الاقتظاع من الودائع، اذ ان هذا الطرح تحديداً وصف بالخيانة للتقاليد المصرفية اللبنانية، كما عرّض الحكومة الى انتقادات حادة واتهامات بنيتها تدمير القطاع المصرفي والاقتصاد اللبناني ككل.
وتوقفت المصادر عند تصريح رئيس لجنة المال ابراهيم كنعان الذي اعتبر ان “هناك تأييداً من كلّ الكتل النيابية لما حصل، وبالتالي أصبح من الصعوبة بمكان أن يتم تجاوز هذه المقاربة النيابية خصوصاً في ما يتعلق بالعودة إلى الإقتطاع من الودائع”.
كما ان رئيس مجلس النواب، الذي يعتبر اموال المودعين حق مقدس، سيتسلم تقرير لجنة المال من كنعان، وبكل تأكيد سيبني عليه للوقوف سد منيع في وجه اي طرح يمس بأموال الناس وجنى اعمارهم.


