6 صرافين في لبنان فقط يحوّلون الى الخارج
بعد أن قرّر مصرف لبنان والحكومة إشراك الصرّافين في إدارة أزمة الصرف وسط انهيار الليرة اللبنانية أمام الدولار الأميركي، حيث صدر تعميم يسمح للصراف من الفئة الأولى بتحويل الدولار المدعوم على سعر صرف 3900 ليرة إلى الخارج، يبدو أن العديد من شركات الصرافة انسحبت متوقفةً عن شراء الدولار من “المركزي” ليقتصر نشاط التحويل إلى الخارج على قلّة من الصرافين.
وفي السياق، أوضح نقيب الصرافين محمود مراد لـ “المركزية” “وجود حوالي 6 صرافين في لبنان يتممون عمليات التحويل إلى الخارج”، لافتاً إلى أن “عندما انخفضت تحويلات مصرف لبنان إلى حوالي 30 ألف دولار لكلّ صراف يومياً بعد أن كانت 800 ألف، بدأ أغلب الصرافين بالانسحاب كون هذا المبلغ لا يكفي لتحويلات العمال في الخدمة المنزلية في حين أن التعميم شمل إلى الخدم طلاب الجامعات الخارجية وبعض الشركات المستوردة غير الحاصلة على الدعم إلا أننا بتنا عاجزين عن تلبية هاتين الفئتين. أما نشاط الصرافين الذين لم ينسحبوا فيعدّ بمثابة خدمة للعمال الأجانب وكأنهم لا يعملون بالصرافة وهذا ما نقلناه إلى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة”.
وأضاف “عملنا لا يقتصر على المبالغ التي نحصل عليها من مصرف لبنان، بل نشتري العملات من مالنا الخاص ونبيعها وصحيح أن الصراف قد لا يعمل على الليرة اللبنانية لكن نحصل على عملات أجنبية غير الدولار بمبالغ كبيرة، من هنا صحيح أن مكسب الصراف انخفض من القيمة التي يمنحها مصرف لبنان لكن في المقابل نعمل بعملات أجنبية أخرى”.


