مأساة كارثية… عملية الانقاذ “معقدة” وطواقم إغاثة متعددة تعمل في موقع حادث تحطم الطائرة في واشنطن

هرعت طواقم إغاثة متعددة إلى موقع “حادث تحطم طائرة” في نهر بوتوماك في واشنطن، حيث أبلغ مطار ريغان الوطني عن إغلاق مدرجاته بسبب حالة طوارئ مستمرة.
وذكرت إدارة شرطة العاصمة واشنطن على منصة اكس أنها تستجيب “لحادث تحطم طائرة” في نهر بوتوماك”،مشيرة إلى أن “العديد من الوكالات تشارك في الاستجابة”.
وسقط قتلى وتم انتشال جثث إثر اصطدام طائرة ركاب تابعة لشركة “أميركان إيرلاينز” بمروحية عسكرية أثناء اقترابها من مطار ريغان في واشنطن، فيما استغرب الرئيس دونالد ترامب وقوع الحادث بهذه الكيفية.

ونقلت شبكة “سي بي إس” عن مصدر في الشرطة أن فرق الإنقاذ انتشلت جثث أكثر من 18 شخصا حتى الآن من نهر بوتوماك ولم يتم العثور على ناجين.
وقال مسؤول فريق الإنقاذ في العاصمة واشنطن إن عملية الإنقاذ معقدة جدا، ووصف الظروف بالصعبة للغاية، مشيرا إلى برودة الأجواء.

وفي حين أفادت شبكة “إن بي سي” بإنقاذ 4 من الركاب، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدر أمني أن عمليات البحث عن ناجين باتت أكثر صعوبة.
وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن جهود البحث والإنقاذ لا تزال مستمرة، مضيفا أن التحقيقات بدأت في حادث التصادم.

وبحسب شبكة “سي إن إن”، يشارك عشرات رجال الإنقاذ في عمليات غوص في نهر بوتوماك للبحث عن ناجين.
كما نقلت وسائل إعلام أميركية عن حاكم ولاية ميريلاند أن الشرطة أرسلت غواصة للموقع للمشاركة في جهود البحث.
وأكدت شركة “أميركان إيرلاينز” أن الطائرة التابعة لها كانت قادمة في رحلة داخلية من ويتشيا بولاية كنساس وعلى متنها 60 راكبا و4 من أفراد الطاقم لحظة وقوع الحادث فوق نهر بوتوماك، في حدود التاسعة من مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي.
وأكد الجيش الأميركي أن 3 جنود كانوا على متن مروحية “بلاك هوك” التي اصطدمت بطائرة الركاب، مشيرا إلى أن المروحية التابعة له انطلقت من قاعدة فورت بيلفوار في فرجينيا.
ووفقا لوسائل إعلام أميركية، كانت المروحية العسكرية تقوم برحلة تدريبية عندما وقع الحادث.
وقالت وكالة “أسوشيتد برس” إن التصادم وقع في منطقة تخضع لمراقبة مشددة على مسافة 5 كيلومترات تقريبا جنوب البيت الأبيض والكونغرس.
وعقب الحادث، تم إغلاق مطار ريغان وتحويل الرحلات إلى مطار بالتيمور الدولي.
وقالت وكالة الطيران الفدرالية الأميركية إن المطار سيظل مغلقا حتى الخامسة من صباح الجمعة بتوقيت واشنطن على أقل تقدير.




