بالتواريخ… عقدٌ من أزمة متدحْرجة بين دول «الخليجي» ولبنان

الأزمة اللبنانية الخليجة تصدرت عناوين الصحف، وعلى الرغم من انها انفجرت عقب كلام لوزير الاعلام جورج قرداحي، الا انها ليست وليدة الامس، بل هناك عدة عدة محطات.
وقد لخصتها جريدة “الراي” الكويتية، وفق الاتي:
• كانون الاول 2011: بدأ تصدُّع العلاقات اللبنانية – السعودية مع تداعي ما عُرف بمبادرة «سين سين» أي المسعى السعودي – السوري لاجتراح «تسوية» بملاقاة القرار الاتهامي الذي كان منتظَراً في جريمة اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري والحدّ من تداعياته.
• 12 كانون الاول 2011: أطاح تحالف الزعيم المسيحي حينها ميشال عون – «حزب الله» بحكومة الرئيس سعد الحريري باستقالة الثلث زائداً واحداً من أعضائها، ما اعتُبر انقلاباً على المبادرة السعودية.
• 12 شباط 2013: العماد ميشال عون أدلى بتصريح في مجلس النواب في شأن البحرين أثار غضباً خليجياً.
وتسلّم القائم بالأعمال في سفارة لبنان لدى السعودية آنذاك منير عانوتي مذكرة احتجاج من دول التعاون الخليجي على تلك التصريحات التي اعتُبرت «لا مسؤولة وتدخلاً في الشأن البحريني».
• آذار 2013: لاحت طلائع العين الحمراء الخليجية على خلفية تورط «حزب الله» عسكرياً في سورية. وقد زار الأمين العام لمجلس التعاون حينها عبد اللطيف الزياني بيروت في 5 من الشهر نفسه وأبلغ لبنان رسالة شديدة اللهجة حذرت من عدم التزامه «سياسته الرسمية بالنأي بالنفس».
• 6 آذار 2013: وجّه وزير الخارجية اللبناني حينها عدنان منصور «صفعة» جديدة لسياسة النأي بالنفس من خلال مطالبته في اجتماع مجلس الجامعة العربية في القاهرة بإعادة المقعد السوري للنظام في الجامعة.
• حزيران 2013: دعت دول مجلس التعاون الخليجي مواطنيها إلى عدم السفر إلى لبنان أو البقاء فيه حفاظاً على سلامتهم.
• 19 شباط 2016: السعودية تُعلن مراجعة شاملة لعلاقاتها مع لبنان وتوقف العمل بمساعداتٍ كانت قرّرتْها (في 2013) لتسليح الجيش وقوى الأمن الداخلي بنحو 4 مليارات دولار وذلك بعد رفْض وزير الخارجية اللبناني آنذاك جبران باسيل خلال اجتماع لجامعة الدول العربية إدانة الاعتداءات على سفارة المملكة في طهران والقنصلية العامة في مشهد، ورداً على «مصادرة ما يُسمى حزب الله اللبناني لإرادة الدولة».
• 2 آذار 2016: قرّرت دول مجلس التعاون اعتبار «ميليشيا حزب الله منظمة إرهابية» جراء «ممارساتها في دول المجلس، وأعمالها الاٍرهابية والتحريضية في كل من سورية واليمن والعراق».
• 23 نيسان 2021: منعت الرياض دخول الخضراوات والفواكه اللبنانية أو عبورها من أراضيها بعد إحباط تهريب نحو مليونيْ ونصف المليون قرص من مادة الأمفيتامين (المستعمَلة في تصنيع الكبتاغون) المخدّرة كانت مخفية داخل شحنة من فاكهة الرمان آتية من لبنان، وهو القرار الذي سارعت لتأييده الكويت، وسلطنة عُمان، والبحرين، والإمارات.
• 17 ايار2021: وزير الخارجية اللبناني شربل وهبة يطلق عبر قناة «الحرة» إساءات مشينة بحق السعودية ودول الخليج العربي، أثارت عاصفة ديبلوماسية واستُدعي على خلفيتها سفراء لبنان في السعودية والكويت والإمارات والبحرين وتسلّموا رسالة احتجاجٍ شديدة اللهجة بعدما كان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف طالب وهبة بإصدار اعتذار رسمي، قبل أن «يُستقال» الأخير لاحتواء الأزمة.
• 27 تشرين الاول 2021: أعلنت رئاسة أمن الدولة السعودية تصنيف جمعية «القرض الحسن» المالية التابعة لـ«حزب الله» اللبناني كياناً إرهابياً «لارتباطها بأنشطة داعمة لـتنظيم«حزب الله الإرهابي».


