أخبار لبنانابرز الاخباراقتصاد 2025مقالات خاصة

خاص – عبود يكشف موعد استعادة لبنان زخمه السياحي في 2025!

رغم الأجواء التفاؤلية التي تشاع في لبنان حول حركة نشطة لقدوم المغتربين إلى لبنان لتمضية فترة الأعياد بجانب عائلاتهم وأهاليهم، تؤكد المعطيات أن حركة الوافدين ضعيفة مقارنة بالعام الماضي.

وفي هذا الإطار، أكد نقيب أصحاب مكاتب السياحة والسفر جان عبود في حديث لموقعنا Leb Economy أن “اتفاق وقف إطلاق النار أعطى راحة نفسية للكثير من اللبنانيين ودفعهم إلى القدوم في لبنان. وإذا أردنا مقارنة الحركة حالياً بحركة مطار رفيق الحريري الدولي قبل 3 أشهر، نجد أن هناك تطوراً إيجابياً كبيراً جداً. لكن إذا قارنّا هذه الحركة خلال الفترة نفسها من العام 2023، نجد أن هناك تراجعاً كبيراً”.

رئيس نقابة أصحاب مكاتب السياحة والسفر جان عبود

وفيما أشار إلى أن “الفترة التي ستلي تنفيذ وقف اطلاق النار وقد تشهد تطورات سياسية ايجابية والتي تتراوح بين كانون الثاني وأول آذار هي بالعادة فترة راكدة على صعيد حركة السفر”، أكد عبود أنه “إذا بقيت الأمور مستقرة وإنتهت الحرب كلياً، فسيعاود لبنان أخذ مكانته السياحية في ربيع 2025 إن كان على صعيد السياحة العربية أو الأجنبية أو سوق قطع التذاكر”.

وفيما يتعلق بتطورات حركة السفر خلال موسم الاعياد الحالي، أشار عبود إلى أنه “كان لطيران الشرق الأوسط (الميدل إيست) 30 رحلة يومياً سيضاف إليها رحلات لحوالي 12 شركة طيران ستعمل خلال مدة قصيرة تمتد من 20 كانون الأول حتى نهايته، أي أن هناك حوالي 40 رحلة في اليوم بسعة تتراوح بين 150 و160 راكب بمعنى أن عدد الوافدين اليومي لا يتعدى الـ5500 شخص في حين كنا في العام الماضي نستقبل يومياً 90 رحلة وعدد وافدين يتراوح بين14 الف و 14500 راكب. علماً أن هذا العام عرض السفر إلى لبنان منخفض إلى ما دون الـ50% مقارنة بالعام الماضي”.

وأكد عبود أن “هناك شركات كبيرة عادت إلى مطار بيروت بعد إتفاق وقف إطلاق النار حيث جدولت رحلاتها، لكن في الوقت نفسه هناك شركات أخرى لم تعد بعد لأسباب تتعلق بالأمن حيث تنتظر فترة الـ60 يوم لتنفيذ الإتفاق وهناك شركات أخرى قد نقلت رحلاتها عن خط بيروت وكما ذكرنا سابقاً، من الصعب أن تعاود جدولة رحلاتها خلال فترة زمنية قصيرة الى لبنان، إضافة إلى أسباب تجارية حيث ربما تجد بعض الشركات أن عودتها في هذا الوقت لن تكون مثمرة بالنسبة لها إلى حد كبير”.

وأكد عبود أن “تواجد السياح الأجانب حالياً في لبنان معدوم، بينما العرب عددهم لا يذكر”، مشدداً على أن “لبنان خسر السياحة الأوروبية منذ تشرين الأول 2023، أما السياحة العربية فقد خسرها قبل أربع أشهر تقريباً”.

وكشف عن أن “الدراسات تظهر أنه كان هناك في مطار بيروت حوالي 57 إلى 60 شركة طيران عالمية قبل 7 أكتوبر 2023، لكن اليوم الواقع مختلف فمعظم الرحلات إلى مطار بيروت هي لشركة طيران الشرق الأوسط (الميدل إيست) وقد أتت بعد اتفاق وقف اطلاق النار عدة شركات منها تركية ومصرية وإماراتية وأردنية، لكن هناك شركات مهمة منها أوروبية لم تعد بعد إلى لبنان”.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى