خاص – فواز يشرح لـLeb Economy دور الأدلاء السياحيين في نجاح الموسم السياحي!

يلعب الأدلاء السياحيون دوراً مهماً في نجاح الموسم السياحي، فالمرشد السياحي المرخص من وزارة السياحة يقدّم للسائح المعلومات الصحيحة والدقيقة، ويوجهه ويرشده الى الأماكن والمناطق التي يزورها، كما قال الرئيس السابق لنقابة الأدلاء السياحيين هيثم فواز في حديث لموقعنا Leb Economy .

واكد فواز ان “المرشد السياحي يحمي مصالح السائح ويمنع استغلاله لا سيما لجهة الأسعار المتوجبة لقاء الخدمات التي يتلقاها ان كان أجرة التاكسي او فواتير المطاعم وغيرها “.
ووفقاً لفواز “دور المرشد السياحي ترويجي وهو بمثابة سفير داخلي للبلد دون اوراق إعتماد، إذ يعكس صورة البلد لجهة تقديم المعلومات التاريخية والإقتصادية والإجتماعية والنظام السياسي للسائح الذي يهمه ان يعرف معلومات عن البلد الذي يزوره “.
ورداً على سؤاله حول تحضيرات الأدلاء السياحيين للموسم السياحي، قال فواز “عادةً شركات السياحة تطلب خدمات المرشد السياحي لمرافقة السياح الذين يأتون عبر مكاتبهم، كما في الوقت نفسه يطلب السائح مرشد يتقن لغته. علماً ان المرشد السياحي ليس بحاجة للتحضير وهو دائماً على جهوزية تامة للقيام بعمله”.
واضاف: ” شخصياً بقيت رئيساً لنقابة الأدلاء السياحيين لمدة عشرين عاماً، كما إنني صاحب شركة سياحة، واعتبر ان هناك مبالغات اعلامية ضخمة جداً بالنسبة للموسم السياحي في هذا الصيف. فالمغترب اللبناني ليس سائحاً وموسم الصيف في لبنان لا يستقطب سياح من جنسيات متعددة كما يحصل في مصر او تركيا. فلبنان ليس لديه القدرات الإستيعابية لهؤلاء بسبب المساحة الجغرافية لشواطئه التي بمعظمها صخرية “.
واذ أكد مجيء سياح عرب إلى لبنان في فصل الصيف من مصر والأردن والعراق، طالب وزارة السياحة بالعمل على تسهيل التأشيرات واعطائها بشكل تلقائي على المطار دون تأشيرات مسبقة، اذ ان هذا يمكّن لبنان من إستقطاب سياح من دول عربية أخرى كتونس والمغرب و مصر”.
ولفت الى ان “لبنان يستقبل في هذا الموسم عدد كبير من السياح الإسبان بسبب فتح خط طيران مباشر بين مدريد و بيروت، والذي اعطى زخماً للسياحة الإسبانية في لبنان”، مشيراً الى اننا “بحاجة الى فتح خطوط طيران مباشرة بين لبنان وباقي الدول لتخفيض التكلفة على السياح”.



