خاص– بعد الحرب الطاحنة.. لهذه الأسباب على الحكومة إسترداد مشروع موازنة الـ2025

بعد الخسائر التي نتجت عن العدوان الاسرائيلي على لبنان بات مشروع موازنة العام 2025 غير واقعي، لا بل وهمي خصوصاً لجهة تقدير الواردات.
كما ان تقدير النفقات يفتقر الى الواقعية ويقتضي إعادة النظر به ليصبح منسجماً مع متطلبات مواجهة تداعيات الحرب الإسرائيلية، هذا فضلاً عن تعذر تأمين التمويل اللازم لتغطية النفقات.
بلغ مجموع موازنة العام 2024 حوالي 3،3 مليار دولار، بينما يقدر مشروع موازنة العام 2025 بحوالي 4،7 مليارات دولار.
المعضلة الأساسية في هذا الإطار، إن الدولة لن تتمكن من جباية الواردات التي تتوقعها نتيجة تداعيات الحرب، وبالتالي ستكون الواردات أقل بكثير من النفقات.
لذلك ستلجأ، أما الى الإستدانة من الأسواق الخارجية أو الداخلية وهذا متعذر، لذلك ستكون وجهتها الإستدانة من مصرف لبنان الامر الذي يرفضة حاكم مصرف لبنان بالانابة وسيم منصوري، أو اللجوء الى طبع الليرة لتغطية النفقات ما قد يشكل خطرا على سعر الصرف.



