أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – مع تسجيلها ارقاماً “هستيرية” .. نصائح للبنانيين المستثمرين في البيتكوين!

تفاعلت العملات الرقمية بشكل إيجابي مع وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، حيث تسجل عملة البيتكوين ارقاماً قياسية جديدة فاقت الـ93 الف دولار حتى كتابة هذه السطور، مما رفع القيمة الإجمالية لسوق العملات ‏المشفرة فوق ذروتها في عصر الجائحة، وذلك مع رهان ‏المتداولين على إزدهار العملات المشفرة في عهد الرئيس ‏المنتخب دونالد ترامب.

في السياق ، أكد الإستشاري في العملات الرقمية ومؤسس BuyBitcoinLeb نادر الديراني في حديث لموقعنا Leb Economy على وجود عدة أسباب أدت إلى هذا التفاعل الإيجابي في العملات الرقمية، ومنها:

الإستشاري في العملات الرقمية ومؤسس BuyBitcoinLeb نادر الديراني

1- الإدارة الجديدة وتصريحات دونالد ترامب من قبل إنتخابه تشير الى أنه يؤيد العملات الرقمية، بالرغم من أن تصريحاته السابقة لا تدل على فهمه ما هي العملات الرقمية أو البيتكوين تحديداً ولكنها تدل على أنه ليس ضدها، علماً أن ترامب قد دخل بالعملات الرقمية قبل وصوله إلى سدة الرئاسة وقد سبق أن أصدر عملة NFT، وبالتالي وصول إدارة ترامب لن تكون ضد العملات الرقمية كما كان الأمر خلال ولاية جو بايدن فخلال عهده كان المسؤول عن هيئة الأوراق المالية (SEC) غاري غانسلر، وخلال تلك الفترة عانت الشركات والعملات الرقمية معه وقد تعرضت منصة binance لعقوبات كبيرة، حتى أن مؤسسها Changpeng Zhao المعروف بـ CZ قد تم سجنه حوالي أربعة أشهر بعد أن دفع غرامة تفوق المليار دولار.

2- يشكل شعار ” Make America Great Again ” نقطة مهمة جداً ، حيث أن الرئيس ترامب يرغب في تخفيض الضرائب ورفع القيود المتعلقة بالطاقة الخضراء، بمعنى أنه يرغب في إستخدام الفحم والبترول وإعادة تشغيل المصانع وأن يكون عمل كل الشركات داخل أميركا وليس خارجها. وسيعيد ترامب فتح التنقيب عن النفط في أماكن سبق أن منعها الرئيس بايدن، وهدف الرئيس ترامب من ذلك إستخراج النفط ليكون لأميركا إحتياطي من النفط. أضف إلى أنه يرغب في رفع الضرائب على الواردات من الصين ومن دول أخرى، بمعنى أن الشركة التي ستقوم بالتصنيع في الخارج في الصين مثلاً وتريد أن تصدر إلى أميركا ستدفع ضرائب عالية جداً، مما سيجعل سعر منتجها مرتفع وغير قادر على المنافسة داخل أميركا، بينما إذا نقلت الشركة عملها إلى أميركا وقامت بإنشاء مصانعها داخلها فسيكون وضع هذه الشركات مختلف. وبالطبع سيمثل تخفيض الضرائب إجراء تضخمي، ولكن في المفارقة تكون بإعتبار التضخم مفيد للإقتصاد، حيث أن الإقتصاد يجب أن يشهد تضخم ليكبر، إذ أن ميزانية العام القادم يجب أن تكون أكبر من العام الحالي ويجب أن يكون هناك نفقات أكبر، فالبشر في إزدياد دائم وبالتالي سيلي ذلك زيادة في الإستهلاك والوظائف والبناء وغيرها، وبالتالي صحيح أن تخفيض الضرائب سيكون بمثابة سياسة تضخمية ولكنها مشجعة للمستثمرين، وإستناداً إلى ما تم ذكره فوصول الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض كان نقطة مهمة جداً.

3- قيام شركة بلاك روك والتي هي من أقوى الشركات في العالم والتي لديها الصندوق الإئتماني للبيتكوين ETF خلال أيام بشراء بيتكوين بحدود 10 مليار دولار.

4- إعلان شركة مايكروستراتيجي التي يديرها مايكل سايلور عن شراءها كمية جديدة من البيتكوين بأكثر من مليار وعلى سعر مرتفع 74 ألف دولار للبيتكوين.

5- تخفيض الفيدرالي الأميركي الفائدة حوالي ربع نقطة، مما يعني أن شهية العالم والهجوم إلى سندات الخزينة إنخفض نظراً لأن عائداتها أقل، وبالتالي فالمال متدفق كالنهر وكل ساقية ستأخذ حصتها، والساقية المتجهة نحو سندات الخزينة “البوندز” من الممكن أن تتجه إلى أماكن أخرى عالية الخطورة كالـ stocks والبيتكوين. أضف إلى ذلك فالذهب قد إنخفض، إذ أنه لم يعد هناك حاجة للتحوط وأصبح الإتجاه أكبر نحو الإستثمار والمخاطرة من أجل جني الأرباح”.

وفي ردٍ على سؤال حول إتجاه العملات الرقمية في الفترة المقبلة، توقع ديراني أن “يكون الإتجاه صعوداً”، موضحاً إلى أن “ما نراه اليوم وإذا إستمرت سياسة الرئيس ترامب كما هي، فإتجاه اسعار العملات الرقمية سيكون صعوداً إلى حين ظهور علامات أخرى من السياسة الأميركية التي تعاكس هذا الإتجاه”.

وقال ديراني: “نصيحتي للمستثمرين اللبنانيين عدم الإستثمار في مكان لا يعرفون عنه شيئاً، لأن العملات الرقمية عالية الأرباح وفي الوقت نفسه عالية المخاطر”.

وأضاف “أنصح المستثمر بالإستثمار بالمال الفائض الموجود لديه، كما الإبتعاد عن المواقع التي توهمه بأرباح وعوائد مرتفعة بهدف السرقة إذ أن ذلك غير صحيح، فكما قد يحمل الإستثمار أرباح فإنه قد يحمل الخسائر أيضاً”، مشدداً على “إستشارة المختصين فهي أمر مهم جداً”.

وقال ديراني: “أي مال إضافي بدلاً من إدخاره في المصارف يمكن إدخاره في البيتكوين، حيث أن البيتكوين اليوم يعادل الذهب ويعادل العقارات، ومن السهل تسييله أو نقله جغرافياً من بلد لآخر ومن السهل حفظه مع الوقت إذ أنه لا يخسر مع الوقت، فمثلاً ميزة الذهب الوحيدة أنه لا يصدأ، وبالتالي إذا تخيلنا أن الذهب يصدأ فمن المؤكد أنه لن يكون في حينها سلعة لحفظ القيمة، والأمر نفسه فيما يخص البيتكوين”.

بواسطة
ميرا مخول
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى