خاص – المبيعات تراجعت والتصدير متواصل .. ظافر الشاوي يكشف تفاصيل المشهد في قطاع صناعة النبيذ!

في ظل الاعتداءات الاسرائيلية التي طالت الاراضي الزراعية وحالت دون مواسم الحصاد في عدد كبير من المناطق، هل يمكن القول ان مواسم العنب المخصصة لصناعة النبيذ نجت من الاعتداءات؟ ما وضع قطاع النبيذ اليوم؟ وماذا عن التصدير؟
في السياق، أكد رئيس المعهد الوطني للكرمة والنبيذ ورئيس “مجلس إدارة شاتو كسارة” ظافر الشاوي في حديث لموقعنا Leb Economy ان “شركة كسارة التي هي اكبر منتج للنبيذ في لبنان لم تتضرر جراء العدوان الاسرائيلي كذلك الاراضي الزراعية التي تنتج لها العنب”، كاشفا ان الضرر تجلى بصعوبات برزت في الايام العشرة الاخيرة من موسم القطاف عندما اشتد القصف وكانت تأتي الضربات بشكل عشوائي واينما كان، ما تسبب ببعض الاضرار في بعض الكروم لدى بعض زملائنا من منتجي النبيذ، لكن بالمطلق لا يمكن القول ان الموسم تضرر، لأننا كنا قطفنا الجزء الاكبر من الانتاج ووضعناه في المستودعات.

وكشف الشاوي ان الضرر في القطاع طال المبيعات التي تراجعت بنحو 30% في الفترة الممتدة من منتصف ايلول حتى منتصف تشرين اول، مبديا خشيته من ان يستمر الوضع على ما هو عليه خصوصا واننا على ابواب الاعياد، إذ كما هو معروف فان موسم مبيعات النبيذ تنطلق اعتبارا من فصل الخريف وترتفع كثيرا في خلال هذه الفترة من السنة.
اما عن التصدير، قال الشاوي: لا شك اننا واجهنا بعض الصعوبات نتيجة الاوضاع، انما اللبناني معتاد على مواجهتها، والاهم انه طالما مرفأ بيروت ومطار رفيق الحريري الدولي يعملان فلا مشكلة.
تابع: صحيح ان تكاليفنا زادت قليلا، انما ما علينا سوى التحمل والصمود خشية من الاسوأ اي الإقفال القسري لابواب التصدير. أما عن نسبة التصدير، فقال: حتما التصدير في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها بات يلعب دورا كبيرا ومهما في استمرارية القطاع، كونه يؤمن دخلا بالعملات الصعبة يمكننا من شراء المعدات وزجاجات النبيذ التي نحتاجها من الخارج. وأكد ان التصدير “ماشي” والمنافسة قوية، كاشفا ان التصدير زاد بشكل هائل في الاعوام 2021 2022 و 2023 ولم تصدر بعد ارقام العام 2024، مقدرا ان الاستيراد يشكل اليوم نحو 55% من الانتاج.



