أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – أسئلة مشروعة تشغل بال اللبنانيين!

ناشر ورئيس تحرير موقع Leb Economy الفونس ديب

*بقلم ناشر ورئيس تحرير موقع Leb Economy الفونس ديب

اليوم نحن في قلب الحرب والعداد ماشي، والناس باتت تُعايِش هذا الواقع الأليم مع تمنياتها أن تنتهي المأساة اليوم قبل الغد.

على الرغم من هذه الأوقات العصيبة، فإن أكثر ما يشغل بال اللبنانيين، هو ما ستكون عليه أوضاع البلد في اليوم التالي، وبشكل خاص هذه العناوين:

على أي أسس ستتوقف الحرب،

كيف سيعاد تشكيل السلطة، أي رئيس للجمهورية أي حكومة، وأي دولة،

كيف سيكون حزب الله، سلاح بلا سلاح.. وما هو دوره في المعادلة الداخلية،

كيف ستكون علاقة القوى السياسية في ما بينها،

هل هناك قدرة على إنتاج سلطة،

هل سيكون هناك إتفاق على مشروع الدولة،

وما هو دور لبنان وكيف سيكون مستقبله،

نَبقى في البلد، نستثمر، نعيد بناء مؤسساتنا، أو نهاجر ونترك كل شيء وارءنا.

مما لا شك فيه، أن هذه عينة صغيرة من أسئلة كثيرة تتجمع لدى المواطن اللبناني الذي كوته نار النزاعات على مدى عقود من الزمن والذي خيبت آماله القوى السياسية وكل الطموحات التي رسمت بإتفاقات بعد حروب وأزمات.

صحيح أن هذه مسألة سياسية بحتة لكن طرحها في برنامج إقتصادي هو أمرٌ مشروع، كون لا إقتصاد مستدام ومزدهر ولا وظائف وفرص عمل من دون إستقرار سياسي ومن دون دولة قوية سيدة مستقلة ذات أهدف بعيدة المدى.

نعم، إنها أسئلة مشروعة، والإجابة عليها تعطي صورة واضحة عن مستقبل لبنان.

لكن بين هذا وذاك، يبقى القول أن أي طرف سياسي مهما إشتد ساعده ومهما وضع عناوين براقة لأهدافه، فإن الإمتحان الأساسي هو في مدى قدرته على مد اليد لشريكه في الوطن والقدرة على بناء ثقة متبادلة على الأقل في أمور أساسية تطال بناء الدولة وحماية كرامة الإنسان والحفاظ على الكيان ولبنان.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى