أبرز التطورات في القطاع التربوي بعد إنطلاق العام الدراسي

تابع وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال عباس الحلبي انطلاقة العام الدراسي حضوريا في المدارس الرسمية غير المشغولة بالنازحين، واطلع على تقارير من الإدارة ومن المناطق التربوية حول ارتفاع عدد التلامذة والمعلمين في المناطق كافة، كما تابع التحضيرات لمتابعة الدراسة من بعد.
وأكد ان “المدارس المشغولة بالنازحين ليست معدة للتدريس، إلا إذا كان هناك مبنيان منفصلان مع مداخل منفصلة ومرافق وحمامات خاصة بالمبنى غير المستخدم للإيواء والمعد للتدريس”، مشددا على “حفظ مراكز الإيواء التي تم فتحها أمام النازحين، وعدم تعريض إقامتهم لأي مضايقات”.
ودعا “المتعلمين الذين لم يتسجلوا بعد عبر الرابط المعد لهذه الغاية، إلى التسجيل لتحديد المدارس التي سيلتحقون بها حضوريا او من بعد”.
من جهة ثانية، اجتمع الحلبي مع ممثل اليونيسف في لبنان إدواردو بيجبيدر، في حضور المدير العام للتربية عماد الأشقر والمستشار الإعلامي ألبير شمعون، وقدم بيجبيدر لوزير التربية التهنئة بانطلاق العام الدراسي، وعبر عن دعم اليونيسف لهذه الإنطلاقة، وتم البحث في سير الإتفاقات القائمة راهنا مع الوزارة لجهة تمويل صناديق المدارس العاملة.
ثم استقبل الحلبي السيدة نورا جنبلاط، وكان عرض للوضع التربوي وسير العام الدراسي حضوريا ومن بعد.
كما استقبل النائب إدغار طرابلسي، وكان عرض لمشروع مرسوم تمويل صندوق التقاعد والتعويضات لأفراد الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة.
وفي سياق آخر، أصدر وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي التعميم رقم ٤٧/م/٢٠٢٤ المتعلق بتمكين المدرسين والعاملين وتلامذة المدارس والثانويات الرسمية من أداء الصلاة أثناء الدوام المدرسي للعام الدراسي 2024/2025، وجاء فيه:
لما كانت الأوضاع الأمنية الناتجة عن العدوان الذي يتعرض له لبنان، قد تسببت بإقفال المدارس والثانويات الرسمية الواقعة في المناطق الأكثر خطورة، وحيث أن عدداً كبيراً من مباني المدارس والثانويات الرسمية قد تم استخدامها كمراكز لإيواء النازحين في مختلف المناطق اللبنانية، ما أدى إلى اعتماد دوام خاص لتأمين انطلاق العام الدراسي 2024/2025، وذلك إلى حين انتفاء الظروف والأسباب الداعية لهذا الإجراء المتعلق بالدوام، وكي لا يحول الدوام المعتمد حالياً في المدارس والثانويات الرسمية والمراكز المعتمدة للتدريس، دون تمكين المدرسين والعاملين وتلامذة هذه المدارس والثانويات من أداء الصلوات في أوقاتها ولا سيما يوم الجمعة
لذلك، يطلب من المسؤولين عن المدارس والثانويات الرسمية والمراكز المعتمدة للتدريس ضرورة الالتزام بالآتي:
1- إعداد البرنامج الأسبوعي بما يتناسب مع تمكين المدرسين والعاملين والتلامذة من أداء الصلوات، وبما لا يضيع على التلامذة حصص المواد الأساسية.
2- السماح لأفراد الهيئة التعلمية وللعاملين وللتلامذة الراغبين بأداء الصلوات اليومية، بأدائها خلال الاستراحة أو عند انتهاء حصة التدريس وقيام المدرسين بالانتقال من صف إلى آخر.
3- السماح للتلامذة الراغبين بأداء صلاة الجمعة، بالمغادرة والعودة وذلك بعد الحصول على الموافقة الخطية الموقعة من قبل ولي أمر كل من هؤلاء التلامذة



