الدولار وصل الى الـ 10 الاف… ما الذي ينتظرنا.. وما هي الاسباب والحلول؟

بعد الإرتفاع بسعر الدولار بشكل كبير وإنهيار الليرة , فما هو سبب هذا الإرتفاع وماذا ينتظرنا ؟ …
أكد الاستشاري المالي مايك عازار أن ارتفاع السعر في الاسبوعين الاخيرين يعود الى زيادة الاستهلاك والطلب على الدولار مع اعادة فتح البلد، قائلاً ان المشكلة هي عرض وطلب، اما عن ما تم تداوله عن قيام مصارف ليلا بشراء الدولارات، فأكد ان لا معطيات له عن الموضوع.
فهل يمكن أن نشاهد إرتفاع قياسي للدولار … وما الذي ينتظرنا ؟
أشار عازار أنه إذا أردنا المحافظة على صرف الليرة لا بد من حل مشكلة العرض والطلب على الدولار . عرض الدولار هو ضخ أموال من الخارج وهذا لن يحصل ألا إذا فمنا بالإصلاحات الإقتصادية والمالية وأعادة هيكلة القطاع المصرفي والقطاع العام وكذلك البرنامج مع صندوق النقد الدولي .ومن جهة ثانية محاولة تخفيف الطلب على الدولار من خلال تخفيض الإستهلاك .
وأضاف : فإذا قمنا بمفارنة ما كان عليه حجم الإقتصاد العام الماضي وبين حجمه اليوم نرى إن الأسعار إرتفعت وإزدادت نسبة الفقر والإقتصاد تقلص من خلال محاولة تخفيض الطلب على الدولار , ومع ذلك نرى الدولار ب 10000 لان كمية الدولار في السوق تخف بينما الطلب على الدولار يزيد بسبب عدم ثقة الناس وغياب اي حلول إصلاحية قد تحصل .
وتابع : نحن اليوم أمام خيارين وكل خيار أصعب من الاَخر :
الخيار الأول : ان نبقى مستمرين بالوضع الحالي أي ترتفع الأسعار مع إرتفاع سعر صرف الليرة , فمن خلال تجارب بلاد أخرى فأن سعر الصرف يرتفع من أسبوع الى أخر وبالتالي يقوم التاجر برفع أسعاره إستباقاً لإرتفاع السعر في الأسبوع المقبل لكي لا يخسر , وكذلك يسرع المستهلك بشراء السلع أو دولار خوفاً من إرتفاع الأسعار وهذا الأمر بالغ الخطورة وإذا وصلنا الى هذه المرحلة من الصعب توقيفها .
الخيار الثاني : هو أيضاً صعب وكثير من الدول التي كانت تعاني من مشاكل مالية تبنته للخروج من الأزمة لذلك يجب وضع قيود على السحوبات بالليرة وسحب السيولة بالليرة من السوق لتخفيف الإستهلاك وبالتالي يخف أستعمال الليرة في شراء الدولار لكي تحافط على سعر الصرف , وهذا الأمر يجب أن يتم مع الإصلاحات المطلوبة وبرنامج صندوق النقد لضخ السيولة من الخارج بسرعة ومن ثم فك هذه القيود لكي تعود الحركة الإقتصادية الى طبيعتها في البلد ,ونكون قد تمكنا من الحفاظ على سعر الصرف .
إذن لا مهرب من تنفيذ الإصلاحات وبرنامج صندوق النقد وفرض القيود على السحوبات بالليرة , هذا هو الحل للخروج من الأزمة وليس أمامنا خيار أخر .
ما هو دور مصرف لبنان في هذا المجال ؟ وما هو دوره بالموضع النقدي تحديداً للجم الإرتفاع في سعر صرف الدولار وإنهيار الليرة ؟
أجاب عازار أن مصرف لبنان لا يمكنه أن يفعل أي شيء بمفرده من دون إصلاحات وصندوق النقد للخروج من هذه الأزمة ولكنه يستطيع أن يفرض قيود على السحوبات بالليرة …
للمزيد مشاهدة الفيديو المرفق :



