أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – مارون شماس يعرض خريطة توزيع المحروقات في المناطق.. وهذا ما كشفه عن المخزون!

لا شك ان العدوان الاسرائيلي الذي ما عاد محصورا في مناطق معينة حدّ من تحركات المواطنين وتنقلاتهم، حتى ان بعض الشركات والمؤسسات عادت الى اعتماد اسلوب العمل عن بعد مع موظفيها. فكيف انعكس هذا الجمود على استهلاك المحروقات في لبنان؟ وكيف أصبحت خريطة توزيع المحروقات في المناطق بعد احجام الشركات الموزعة للنفط عن التوجه الى المناطق غير الآمنة؟

في السياق، كشف رئيس تجمّع الشركات المستوردة للنفط في لبنان مارون شماس لموقعنا Leb Economy عن تراجع استهلاك البنزين في لبنان بنحو 40%، معللاً ذلك بأن كل المناطق الواقعة بعد صيدا ومن ضمنها النبطية والشريط الحدودي اضافة الى مناطق بعلبك الهرمل، وهي تعتبر المناطق الواقعة تحت العدوان الاسرائيلي المباشر، كانت تشكل نحو 30% من حجم الاستهلاك قبل الحرب هي اليوم لا تستهلك المحروقات ولا تصلها البضاعة وبناء عليه يمكن القول ان 15% من محطات لبنان باتت خارج الخدمة اليوم.

رئيس تجمّع الشركات المستوردة للنفط في لبنان مارون شماس

تابع شماس: في موازاة ذلك، لم ينعكس تركّز النزوح في مناطق بيروت وجوارها ارتفاعا في الطلب على المحروقات في هذه المناطق، لان النازحين يقيمون في مراكز الإيواء ولا يتننقلون، عدا عن ان حركة السير ليلا شبه معدومة، وهذا ما يفسر تراجع الاستهلاك 40%. وبناء عليه، ومع تراجع الاستهلاك يمكن التطمين ان كميات المحروقات المتوفرة كافية وليس هناك ازمة.

وردا على سؤال، أشار شماس الى ان بواخر النفط ما عادت ترسو اليوم في جنوب بيروت اي في الجية والزهراني وتعمل الشركات الموزعة للنفط على نقل المحروقات بواسطة شاحناتها الى تلك المناطق انما الى حدود صيدا فقط.

مخزون المحروقات

من جهة أخرى، طمأن شماس ان لا شيء تغير لناحية مخزون النفط المتوفر في لبنان ولذلك لا داع للخوف من ازمة محروقات، لكنه كشف عن استمرار الارتفاع التدريجي لكلفة التأمين على بواخر النفط من قبل شركات التأمين، لافتا الى اننا كمستورين نتبلغ هذه الكلفة الاضافية بعد ان تصل الباخرة الى لبنان وليس قبل.

وأكد ان كلفة التأمين على مخاطر الحرب تضاعفت نتيجة الوضع الامني، لافتا الى ان هذه الكلفة لا تحتسب بالنسبة المئوية انما بالنقاط، ففي السابق كانوا يأخدون 40 نقطة اضافية على النقل وقد ارتفعت هذه النقاط اليوم الى 80.

وعن الاستعدادات لفصل الشتاء، أشار شماس الى ان بعض المدارس التي اصبحت مراكز ايواء طلبت تأمين المازوت للتدفئة وكذلك هذه المادة متوفرة.

أما عن الاسعار، فقال شماس: بما ان تسعير المشتقات النفطية في لبنان يتأثر بأسعار النفط عالميا التي تسجل ارتفاعات متتالية، فلا شك سنلحظ ارتفاعا في اسعار المحروقات في لبنان في المرحلة المقبلة يضاف اليها ارتفاع في كلفة التأمين.

بواسطة
ايفا ابي حيدر
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى