خاص – اقتصاد لبنان .. التسوية خلال اسبوعين او خسائر بالمليارات يصعب استيعابها!

قبل تصاعد العدوان الاسرائيلي على لبنان وحتى قبل الانخراط بجبهة المساندة كان لبنان يعاني من ازمة مالية وانهيار اقتصادي عميق. فكيف اليوم بعد توسع العدوان وامتداده على عدة مناطق في لبنان وشلل العديد من القطاعات؟

في السياق، قال الاقتصادي روي بدارو لموقعنا Leb Economy ان المرحلة التي مر بها لبنان في الفترة الماضية كانت مفصلية، اذ بعد الانهيار المسجل في العام 2020 ووصوله الى القعر في العام 2022، بدأت بعض الفئات تنهض في العام 2023 حتى شهر تشرين الاول من العام الماضي عندما قرر حزب الله المساندة في حرب غزة، ومذاك عدنا ودخلنا بالمأزق الكبير.
وأكد بدارو ان “خسائر لبنان نتيجة العدوان الاسرائيلي كبيرة جدا وهي تزيد يوميا لذا لا يمكن احصائها”، مشددا على اننا “في حال لم ندخل في تسوية يتم على اثرها انتخاب رئيس للجمهورية في غضون اسبوعين سنفوّت على لبنان فرصة تاريخية بحيث يمكن للحرب بعدها ان تكون مدمرة أكثر بكثير مما مر حتى اليوم”.
وقال: اذا فوتنا علينا هذه الفرصة لن نتحدث بعدها عن خسائر بقيمة مليار او ملياري او 4 مليارات دولار، انما خسائر ستزيد عن 10 مليارات دولار وسيكون عندها من الصعب اعادة النهوض بالاقتصاد. وبناء عليه نحن اما ذاهبون نحو الافضل او نحو الاسوأ ولا يوجد مطلقا مرحلة رمادية.
واعتبر بدارو ان ليتعافى لبنان اقتصاديا يحتاج لأن يسجل نسبة نمو من رقمين وهذا ما سبق وابلغه وفد صندوق النقد الدولي لدى زيارته لبنان، مؤكدا ان هذا الامر قابل للتحقيق متى توفرت الظروف المناسبة سيما وان خصوصيات لبنان لا تتوفر في اي بلد في العالم. واشار الى انه ولتحقيق ذلك يجب البدء بتنفيذ حوكمة سياسية وتليها حوكمة اقتصادية جديدة واختيار اشخاص يتمتعون بالاخلاق والعلم والخبرة والكفاءة والقيادة، وأن يكون كلا من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة على توافق تام.



