خاص- مخزون المستلزمات الطبية كافٍ.. والتحدي في ديمومة الإستيراد!

بعد ارتفاع الطلب على المستلزمات الطبية الاسبوع الماضي اثر تفجيرات “البيجر” و”اللاسلكي”، ما مدى جهوزية القطاع لتلبية حاجات المرضى لا سيما مع توسّع العدوان الإسرائيلي على لبنان؟

في السياق، أكدت نقيبة مستوردي المستلزمات الطبية سلمى عاصي لموقع Leb Economy انه لا يوجد نقص في المستلزمات الطبية وهذا ما ثبت منذ الاسبوع الماضي بعد عمليات تفجير “البيجر” و”اللاسلكي” التي حصلت يومي الثلاثاء والاربعاء، فقد كانت الشركات على جهوزية تامة لتلبية احتياجات المستشفيات حسب الطلب، كما حصل تعاون بين الشركات نفسها حيث جرى توفير مستلزمات طبية الى الشركات التي كانت بحاجة وتعاني نقصا.
الى جانب ذلك كان لدى المستشفيات مخزونها الخاص من المستلزمات الطبية ونحن كشركات لدينا مخزونا كافيا وفي الوقت نفسه نسعى الى استيراد المزيد منها، لاسيما وان الاستيراد لا يزال متاحا تحسبا للأسوأ.
وطمأنت عاصي انه رغم كل حالات الطوارئ وارتفاع الطلب على المستلزمات الطبية لا تزال الشركات مستعدة لتلبية حاجة السوق في المرحلة المقبلة، لافتة الى ان الشركات كانت قد اعدت مع لجنة التنسيق خطة طوارئ كي يكون هناك رؤية مستقبلية لأي أحداث طارئة قد تستجد، وتوفير مستلزمات طبية ترتفع الحاجة اليها اثناء الحرب.
وردا على سؤال، قالت عاصي ان التحدي الاكبر بالنسبة الينا اليوم يكمن في توفر السيولة لاستيراد المزيد، لا سيما في ظل استمرار تعطل التسهيلات المادية في لبنان ورفض الشركات الأجنبية تسليم اي بضاعة للبنانيين قبل تسلم ثمنها.



